تسببت موجة العبور الجماعي غير المسبوقة نحو مدينة سبتة المحتلة، في ارتفاع عدد الجثث التي استقبلتها مصلحة الطب الشرعي بمدينة تطوان، في وقت أعلنت فيه السلطات الإسبانية عن انتشال 57 جثة، مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين، ما حول هذه الأزمة من تحد أمني إلى واحدة من أكبر المآسي الإنسانية التي شهدها غرب البحر الأبيض المتوسط خلال السنوات الأخيرة.
واستقبلت مصلحة الطب الشرعي بمدينة تطوان، يومه الجمعة 31 يوليوز، ثلاثة جثث، ليرتفع بذلك العدد الذين استقبلتهم المصلحة إلى 17 ضحية، بعد محاولات العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة.
وتعود الجثث الثلاثة إلى شاب مغربي من مدينة وجدة، ومهاجر يحمل الجنسية السودانية، وطفلة تبلغ من العمر 12 سنة ما تزال مجهولة الهوية، حيث قررت النيابة العامة المختصة بإخضاع جميع الجثث للتشريح الطبي، بهدف تحديد أسباب الوفاة واستكمال الإجراءات القضائية والإدارية، قبل تسليمها إلى ذويها بعد التعرف على هوياتها.
جدير بالذكر، أن مصلحة الطب الشرعي استقبلت في مرحلة أولى 14 جثة، تم تسليم اثنين منها إلى أسرهم بعد استكمال المساطر القانونية، فيما لا تزال هوية معظم الضحايا مجهولة، باستثناء عدد من الحالات التي تعود لأشخاص ينحدرون من الدار البيضاء ومرتيل والقصر الكبير والمضيق ووجدة، وضحيتين تحملان الجنسيتين اليمنية والسودانية.





















