كشفت مصادر أمريكية لموقع «أكسيوس» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كان يميل، قبل نحو أسبوع، إلى استئناف الحرب ضد إيران، قبل أن يقتنع في الوقت الراهن بخيار خفض التصعيد والاعتماد على الضغط الاقتصادي المتصاعد.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الإدارة الأمريكية تتجه حاليا إلى تشديد الضغوط على طهران، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تواجهها، مع ترك باب التفاوض مفتوحا بشكل جزئي. وقال ترمب لـ«أكسيوس» إن الولايات المتحدة «لا تتفاوض إلا جزئيا»، مضيفا أن واشنطن تراقب الوضع في إيران، في إشارة إلى ما وصفه بالتضخم الهائل الذي تعاني منه البلاد وغياب الموارد المالية الكافية.
وفي السياق نفسه، نشر ترمب عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال» مخططا بيانيا يظهر تراجع قيمة الريال الإيراني أمام الدولار، مرفقا إياه برسالة قال فيها إن إيران تعيش «51 عاما من السلوك السيئ»، مضيفا: «إيران ليس لديها أموال».
وتعكس هذه التصريحات تحولا مؤقتا في المقاربة الأمريكية، من خيار التصعيد العسكري إلى محاولة استخدام الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران كأداة ضغط، مع إبقاء الخيارات الأخرى مطروحة بحسب تطورات المرحلة المقبلة.





















