واجه مقترح أمريكي داخل مجموعة العشرين لمواجهة ما تصفه واشنطن بفائض الإنتاج الصناعي تحفظات من عدد محدود من الدول، فيما أبدى عدد كبير من أعضاء المجموعة استعدادهم للتحرك بشأن هذه القضية، وفق مكتب الممثل التجاري الأمريكي، من دون الكشف عن أسماء الدول الرافضة.
وتبرز الهند ضمن الدول التي تبدي تحفظات على الطرح الأمريكي، إذ تعتبر أن ارتفاع القدرة الإنتاجية لا يمثل مشكلة في حد ذاته، مشددة على ضرورة مواجهة الإغراق أو الدعم الذي يشوه التجارة استنادا إلى أدلة ووفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية، مع تفادي إجراءات قد تحد من قدرة الدول النامية على تطوير صناعاتها.
وتوجد الصين في صلب الجدل، بعدما رفضت في وقت سابق الاتهامات الموجهة إلى سياساتها الصناعية بالتسبب في فائض الإنتاج، معتبرة أن هذا الطرح قد يُستخدم لتبرير إجراءات حمائية تستهدف صادراتها.
في المقابل، ترى الولايات المتحدة أن فائض الإنتاج، خصوصا في عدد من القطاعات الصناعية الرئيسية، يضغط على المنافسين ويهدد الصناعات المحلية في دول أخرى، من خلال تصدير الإنتاج الذي يتجاوز حاجة الأسواق.
وتسعى واشنطن إلى حشد تعاون دول مجموعة العشرين للتعامل مع السياسات والدعم الحكومي اللذين تعتبر أنهما يؤديان إلى إنتاج يفوق الطلب، ثم توجيه الفائض نحو الأسواق الخارجية، في إطار جهودها لمواجهة ما تصفه بالممارسات التجارية غير القائمة على آليات السوق.




















