نظمت منظمة الشبيبة الاستقلالية، يومي 20 و21 غشت، لقاءات شبابية بعدد من أقاليم المملكة، تخليداً لذكرى ثورة الملك والشعب واحتفاءً بعيد الشباب، تحت شعار «شباب يحمل ذاكرة وطنه… ويبني مستقبله».
وبحسب معطيات المنظمة، شارك أعضاء مكتبها التنفيذي ومختلف هياكلها ومناضلاتها ومناضليها في تأطير هذه اللقاءات، التي خصصت لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالشباب، إلى جانب استحضار محطات من تاريخ الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير ودور حزب الاستقلال في مسار الاستقلال.
وتناولت اللقاءات كذلك عدداً من التحديات المرتبطة بالحاضر والمستقبل، من بينها التشغيل، والتحولات التي يعرفها سوق الشغل، والرقمنة والذكاء الاصطناعي، والعمل عن بعد، فضلاً عن قضايا السكن والاستقلال الاقتصادي والاجتماعي وتفاوت الفرص بين المجالات الترابية.
كما ناقش المشاركون قضايا مرتبطة بالسيادة الاقتصادية والمائية والغذائية والطاقية والتكنولوجية، إلى جانب العدالة الاجتماعية والمجالية، وتأهيل الشباب لمهن المستقبل وتعزيز فرص التكوين والاستثمار.
وشكل موضوع علاقة الشباب بالسياسة والمؤسسات محوراً آخر للنقاش، خاصة في ظل ما وصفته المنظمة بتراجع الثقة لدى جزء من الأجيال الجديدة في الأطر التقليدية للعمل السياسي. ودعت اللقاءات، وفق المصدر ذاته، إلى تجديد النخب وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة وصناعة القرار.
وتأتي هذه المبادرة في سياق سعي الشبيبة الاستقلالية إلى تعزيز حضورها التنظيمي والميداني، من خلال تنظيم لقاءات تواصلية وتأطيرية مع الشباب بمختلف المناطق، وربط تخليد المناسبات الوطنية بالنقاش حول القضايا التي تهم الأجيال الجديدة.
وأكدت المنظمة أن هذه اللقاءات تروم جعل تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب مناسبة للحوار والإنصات، واستحضار الذاكرة الوطنية بالتوازي مع مناقشة التحديات التي تواجه الشباب وآفاق مشاركتهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.





















