أدان الاتحاد العام للصحفيين العرب الاعتداء الذي تعرض له الصحفي المغربي زيد حمدون، مراسل موقع «هبة بريس» بمدينة تطوان، من طرف عناصر الشرطة الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، أثناء قيامه بتغطية الأوضاع الإنسانية للمهاجرين غير النظاميين.
وقال الاتحاد، في بلاغ له، إن الاعتداء جاء بعد تعرض طاقم القناة الثانية المغربية للتضييق ومنعه من إدخال معدات التصوير، معتبراً أن هذه الممارسات تتعارض مع المبادئ المرتبطة بحرية الصحافة وحق الإعلاميين في أداء مهامهم المهنية.
ووصف يونس مجاهد، عضو لجنة السياسات بالاتحاد العام للصحفيين العرب، ما تعرض له الصحفيون المغاربة بأنه «اعتداء وتضييق» أثناء قيامهم بواجبهم المهني ونقل أوضاع مهاجرين يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة.
وأضاف مجاهد أن الواقعة لا ينبغي التعامل معها باعتبارها حادثاً معزولاً، مستحضراً ما وصفه بممارسات سابقة للسلطات الإسبانية تجاه صحفيين مغاربة، من بينها منع وفد صحفي من تغطية احتجاجات سكان مغاربة في مليلية المحتلة سنة 2010.
ودعا الاتحاد العام للصحفيين العرب النقابات والاتحادات الصحفية العربية والدولية إلى إدانة الاعتداء، مؤكداً أن حماية الصحفيين وضمان قدرتهم على الوصول إلى المعلومات ونقلها بحرية يشكلان جزءاً أساسياً من الحق في المعرفة.
كما جدد الاتحاد تضامنه مع الصحفيين المغاربة الذين يتعرضون، وفق البلاغ، للمضايقات أو الاعتداءات أثناء أداء مهامهم، مشدداً على ضرورة احترام سلامتهم الجسدية وضمان استقلالية العمل الصحفي وحرية ممارسة المهنة دون تضييق.





















