شهدت محطة سيارات الأجرة الكبيرة وسط مدينة الدار البيضاء حالة من التوتر، بعدما اندلع خلاف بين عدد من سائقي سيارات الأجرة ومنظمي المحطة، قبل أن يتطور الوضع إلى اشتباكات استدعت تدخل السلطات لفض النزاع وإعادة الهدوء إلى المكان.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الخلاف بدأ على خلفية طريقة تنظيم المحطة وتدبير عملية انطلاق سيارات الأجرة، قبل أن تتصاعد حدة التوتر بين المهنيين ومنظمي ما يعرف بـ«الكورتية»، ليتحول الأمر إلى مواجهات بين عدد من الأشخاص.
واستدعى الوضع تدخل السلطات من أجل وضع حد للاشتباكات ومنع اتساع نطاقها، فيما أثارت الواقعة انتباه مستعملي المحطة، التي تعرف حركة نشطة باعتبارها واحدة من نقاط النقل المهمة وسط العاصمة الاقتصادية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة الإشكالات المرتبطة بتنظيم محطات سيارات الأجرة الكبيرة، خصوصاً ما يتعلق بتدبير حركة السيارات والعلاقة بين السائقين والجهات المكلفة بتنظيم المحطة.
وتبقى تفاصيل الخلاف والخلفيات الدقيقة التي أدت إلى اندلاع المواجهات موضوع بحث وتحقق، في انتظار اتضاح باقي المعطيات المرتبطة بالواقعة.





















