تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بمكناس، أخيرا، من توقيف أربعة أشخاص، للاشتباه في تورطهم في قضيتين منفصلتين تتعلقان بحيازة وترويج المخدرات والممنوعات، أسفرتا عن حجز كمية مهمة من المخدرات والأسلحة البيضاء.
وحسب ما أوردته يومية «الصباح»، فإن العمليتين الأمنيتين نفذتا يومي السبت والأحد الماضيين، بكل من جماعة سيدي سليمان مول الكيفان وجماعة الدخيسة، غرب مكناس، ومكنتا من توقيف أربعة مشتبه فيهم تتراوح أعمارهم بين 22 و36 سنة، للاشتباه في تورطهم في ترويج الممنوعات.
وأضافت الصحيفة أن التدخلين الأمنيين المباغتين مكنا عناصر الدرك من ضبط المشتبه فيهم في حالة تلبس بترويج المخدرات وسط شباب المنطقتين، قبل توقيفهم وحجز حوالي 20 كيلوغراما من مخدر الشيرا، إلى جانب كمية مهمة من القنب الهندي، فضلاً عن أسلحة بيضاء، من بينها سيوف وسكاكين، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات النشاط الإجرامي.
وتضيف «الصباح» أن الموقوفين وضعوا تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، فيما جرى إيداع المحجوزات لدى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بمكناس، لاستكمال الإجراءات القانونية.
وحسب ذات المصادر، تأتي هذه العملية في سياق الحملات الأمنية المكثفة التي تقودها مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية مكناس، لمحاصرة أنشطة الاتجار وترويج المخدرات وتجفيف منابعها، خصوصاً بالمناطق القروية التابعة لنفوذها، لما تشكله هذه الأنشطة من تهديد للأمن المجتمعي، لاسيما في صفوف الشباب.
وتندرج هذه التحركات، وفق المصدر نفسه، ضمن مقاربة استباقية تعتمد على استثمار المعطيات الميدانية والتفاعل مع شكايات المواطنين، لرصد التحركات المشبوهة المرتبطة بترويج الممنوعات، وتوقيف المتورطين فيها وإحالتهم على العدالة.





















