قال وزير السياسة الترابية الإسباني المكلف بالقيادة الموحدة لاستجابة الحكومة في سبتة المحتلة، أنخيل فيكتور توريس، أمام البرلمان، إن التدخل الأول للسلطات الإسبانية مكن من إعادة ما بين 90 و95 في المائة من المهاجرين الذين دخلوا المدينة نهاية يوليوز الماضي، معلناً الانتقال إلى مرحلة جديدة تهدف إلى ترسيخ الجانبين الأمني والإنساني.
وخلال مثوله أمام البرلمان الإسباني، أورد الوزير الإسباني، أن المرحلة الحالية تسعى إلى استكمال إعادة المهاجرين في إطار المنظومة القانونية الدولية واحترام المقتضيات ذات الصلة، لا سيما ما يتعلق بالمصلحة الفضلى للقاصرين ممن يتعذر جمع شملهم مع أسرهم.
كما استعرض أنخيل فيكتور توريس، التدابير الإنسانية المتخذة للتعاطي مع الأزمة، وفي مقدمتها توسيع الطاقة الاستيعابية لمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين وتعبئة الأطقم الطبية والمساعدات الميدانية، داعياً القوى السياسية إلى تظافر الجهود لاستعادة الوضع الطبيعي بالمدينة في احترام تام للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
إلى ذلك، رفض المسؤول الإسباني، كافة أشكال الاعتداءات وخطابات الكراهية التي طالت المهاجرين أو متطوعي الهيئات الإغاثية والصحافيين المكلفين بتغطية الأوضاع بالمدينة، داعيا إلى تهدئة الأوضاع ونبذ العنف، ومبرزاً أن الدعوات المطالبة بالإعادة الجماعية الفورية تتنافى مع الضوابط والاجتهادات القضائية المعمول بها.





















