دافعت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، إلما سايث، عن مستوى التعاون مع المغرب، بعد ثلاثة أسابيع من موجة العبور الجماعي التي وضعت مدينة سبتة تحت ضغط غير مسبوق.
وقالت سايث، في مقابلة مع صحيفة «إل بويبلو دي سبتة»، إن المغرب يمثل «شريكاً موثوقاً ومخلصاً» لإسبانيا، مؤكدة أن احتواء الوضع خلال ساعات لم يكن ليتحقق من دون تعاون السلطات المغربية.
وأضافت أن العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد تحظى بأهمية كبيرة، مجددة تمسك الحكومة الإسبانية بموقفها من سبتة، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل المدينة بشأن إدارة الأزمة والتنسيق مع المغرب.
وتجنبت الوزيرة تقديم إجابات دقيقة عن الإنذارات التي سبقت موجة العبور، وعدد الأشخاص الذين ما زالوا داخل سبتة، وحصيلة عمليات الإعادة والنقل إلى البر الإسباني.
كما لم تجب بصورة مباشرة عن سؤال يتعلق باحتمال توظيف المغرب للهجرة لإرسال رسالة سياسية إلى مدريد، واكتفت بالتشديد على دور التعاون المغربي في استعادة السيطرة على الوضع.
وقالت سايث إن تعامل الحكومة مع الأزمة يستند إلى القانون والتنسيق بين الإدارات، مشيرة إلى تعبئة مراكز مؤقتة لاستقبال المهاجرين وتخفيف الضغط عن مرافق المدينة.
وتواجه الحكومة الإسبانية مطالب متزايدة بكشف حصيلة دقيقة للأزمة، بعد تضارب التقديرات بشأن عدد الوافدين والباقين داخل سبتة، إلى جانب الجدل حول مصير القاصرين غير المصحوبين.
وتأتي تصريحات الوزيرة فيما تطالب قوى سياسية محلية مدريد بمراجعة شكل علاقاتها مع الرباط، معتبرة أن سبتة ومليلية لا تحظيان بوزن كاف داخل الملفات الثنائية.





















