متابعة
شهدت مدينة خريبكة، الأربعاء، تخليد الذكرى الـ71 لمظاهرة وادي زم وانتفاضتي قبائل سماطة وبني خيران، في مناسبة أعادت إلىالواجهة واحدة من أبرز محطات المقاومة الوطنية ضد الاستعمار، وما رافقها من تضحيات من أجل استعادة السيادة والاستقلال.
وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن أحداث 19 و20 غشت 1955 شكلت مرحلة مفصليةفي مسار الكفاح الوطني، خصوصاً أنها تزامنت مع الذكرى الثانية لنفي الملك الراحل محمد الخامس.
وأوضح الكثيري أن سكان المنطقة انخرطوا في مظاهرات وعمليات مقاومة، وقدموا تضحيات كبيرة من أجل عودة السلطان الشرعي إلىأرض الوطن واستعادة استقلال المملكة.
وخلال المناسبة، جرى استحضار تضحيات أبناء المنطقة ودورهم في الدفاع عن الثوابت الوطنية، مع التأكيد على قيم الوطنية والتلاحم بينالعرش والشعب.
كما ربط الكثيري تخليد هذه الذكرى بالدينامية التي تعرفها قضية الوحدة الترابية، مشيراً إلى المكاسب الدبلوماسية التي حققها المغرب،والدعم الدولي المتزايد لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي.
وشهد اللقاء أيضاً تكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إلى جانب توزيع مساعدات مالية لفائدة عدد من أفراد أسرةالمقاومة وجيش التحرير وذوي حقوقهم، في إطار الحفاظ على الذاكرة الوطنية واستحضار تضحيات الأجيال السابقة.





















