عادت شركة Predator Oil & Gas البريطانية إلى الواجهة في مجال التنقيب عن الغاز بالمغرب، بعدما كانت قد درست إمكانية مغادرة المملكة نهاية سنة 2025، قبل أن تقرر مواصلة برنامجها الاستكشافي في رخصة جرسيف، والاستعداد لحفر بئر جديد يحمل اسم MOU-6.
وأعلنت الشركة استكمال أشغال الهندسة المدنية الضرورية لإقامة منصة الحفر، في خطوة تمهد لانطلاق عمليات حفر البئر الجديد، بينما يتجاوز رهان المشروع مجرد عملية التنقيب ليشمل تطوير الإمكانات الغازية التي تم تحديدها في منطقة جرسيف.
وتسعى الشركة البريطانية، التي تمتلك 75 في المائة من رخصة التنقيب إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، إلى إيجاد شركاء للمساهمة في تمويل مشاريع التطوير المحتملة مستقبلاً.
ويأتي استمرار الشركة في هذا المشروع في وقت يعمل فيه المغرب على تعزيز إنتاجه المحلي من الغاز الطبيعي وتقليص تبعيته للواردات، بما يساهم في تأمين الإمدادات الطاقية ودعم أمنه الطاقي.




















