وضعت ليلى بنعلي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، فرض ضريبة على ما وصفته بـ«الأرباح الفاحشة» للشركات المستفيدة من الأزمات ضمن المقترحات التي يمكن أن تساهم في تمويل البرنامج الانتخابي للحزب، الذي تقدر كلفته الإجمالية بنحو 350 مليار درهم.
وأوضحت بنعلي، خلال نشاط تواصلي للحزب بمناسبة انطلاق الحملة الانتخابية، أن الأمر يتعلق خصوصاً بالشركات التي تحقق أرباحاً من ظروف استثنائية وأزمات اقتصادية، معتبرة أن مساهمتها الضريبية يمكن أن توفر جزءاً من الموارد اللازمة لتمويل برامج الدعم المباشر.
وأكدت أن هذا الطرح يستند، بحسبها، إلى تجربة وزراء الحزب داخل الحكومة، مشددة على أن البرنامج الانتخابي لـ«البام» لم يُبنَ على وعود معزولة عن الواقع، وإنما على حصيلة تدبيرية وعلى ملفات عاينها وزراء الحزب خلال فترة مشاركتهم في الحكومة.
وفي ملف الطاقة، جددت بنعلي التزام الحزب بالعمل على إعادة خزانات مصفاة «لاسامير» إلى الخدمة، مذكّرة بأن وزارتها منحت سنة 2023 أول ترخيص لاستعمال هذه المنشآت، مع ربط ذلك بضمان شروط المنافسة وتفادي احتكار التخزين من طرف فاعل واحد، فضلاً عن احترام شروط السلامة وحماية الساكنة.
كما شددت على أن المغرب يتوفر على مؤهلات مهمة في مجال الانتقال الطاقي، خصوصاً مع انخفاض كلفة إنتاج الطاقة، معتبرة أن هذه الميزة يمكن أن تتحول إلى رافعة اقتصادية واستثمارية إذا تم تجاوز العراقيل الإدارية التي تؤخر إنجاز عدد من المشاريع.
وبخصوص الملفات الاجتماعية والرقمية، أثارت بنعلي مسألة وفيات النساء الحوامل داخل المستشفيات، معتبرة أنه «من غير المقبول» استمرار هذه الحالات في أفق مغرب 2030، كما انتقدت ما وصفته بمقاومة بعض الوسطاء داخل سلاسل القيمة لمسار الرقمنة والتحول الرقمي.
من جانبه، وضع يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ملفات التشغيل والتكوين وتبسيط المساطر أمام الاستثمار ضمن أبرز الأولويات التي يدافع عنها الحزب خلال حملته الانتخابية.




















