تواجه عمليات استيراد الأغنام إلى المغرب صعوبات متزايدة، في ظل الارتفاع اللافت لأسعار المواشي بعدد من الأسواق الأوروبية، الأمر الذي يحد من قدرة المستوردين المغاربة على تأمين كميات كبيرة في الوقت المطلوب.
وأفادت معطيات نقلتها تقارير إعلامية عن الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، بأن تباطؤ وتيرة الاستيراد لا يرتبط فقط بارتفاع الأسعار في الأسواق الخارجية، بل يتأثر أيضاً باستمرار فرض الضريبة على القيمة المضافة، التي ترفع تكلفة الكيلوغرام الواحد من الأغنام بنحو 10 دراهم.
وتزداد صعوبة العملية حتى في السوق الإسبانية، التي تعد من أبرز الأسواق القريبة من المغرب، إذ يواجه المهنيون المغاربة منافسة وصعوبات في العثور على أعداد كافية من الأغنام بأسعار مناسبة.
وأمام هذه الوضعية، يتجه مهنيو القطاع إلى طرح الملف على الحكومة المقبلة، مع التركيز على إجراءات من شأنها خفض كلفة الاستيراد وتخفيف الضغط عن السوق الوطنية، وفي مقدمتها المطالبة بإلغاء الضريبة على القيمة المضافة المفروضة على استيراد المواشي.
ويرى المهنيون أن معالجة هذه الإكراهات تظل ضرورية لضمان تدفق منتظم للأغنام إلى السوق المغربية والحد من انعكاس ارتفاع كلفة الاستيراد على الأسعار المحلية.



















