متابعة
قال راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب، إن الحزب لن يتأثر بما وصفها بمحاولات التشكيك والاستهداف السياسي، مؤكداً أن «الأحرار» يخوض الاستحقاقات الانتخابية بوضوح وشفافية، وأن الحسم سيكون عبر صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.
وأكد الطالبي العلمي، خلال تجمع تواصلي للحزب بإقليم أزيلال، أن قوة الحزب تستمد، حسب تعبيره، من قواعده ومناضليه ومن حضوره الميداني، معتبراً أن المشاركة الواسعة في اللقاء، رغم ارتفاع درجات الحرارة، تعكس استمرار التواصل بين الحزب والمواطنين.
وأشار إلى أن «الأحرار» قدم خلال الانتخابات السابقة برنامجاً انتخابياً مفصلاً ومرقماً، معتبراً أن التنافس السياسي ينبغي أن يقوم على البرامج والقدرة على تنفيذها، وليس على الوعود والشعارات.
واعتبر القيادي التجمعي أن الولاية الحكومية الأخيرة شكلت، بحسب تقييمه، اختباراً لمدى قدرة الحزب على تنفيذ التزاماته، مستعرضاً عدداً من الأوراش الاجتماعية والتنموية، خاصة في مجالات دعم الفئات الهشة والفلاحة المعيشية ومساندة الكسابة المتضررين من تداعيات الجفاف.
كما تطرق الطالبي العلمي إلى إصلاحات قطاعي التعليم والصحة، مبرزاً أن تحسين الخدمات العمومية وبناء وتجهيز المؤسسات التعليمية وتطوير المنظومة الصحية يندرج ضمن جهود تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز كرامتهم.
وبخصوص الانتقادات الموجهة إلى قيادات الحزب، قال الطالبي العلمي إن حملات الاستهداف والتشكيك لن تدفع «الأحرار» إلى التراجع عن اختياراته، معتبراً أن الحزب راكم، على حد قوله، رصيداً من الثقة لدى المواطنين.
وختم الطالبي العلمي كلمته بالتأكيد على مواصلة العمل الميداني وخوض المنافسة الانتخابية بشفافية، قائلاً إن يوم 23 شتنبر سيكون موعداً لمعرفة موقف الناخبين وحسم نتائج الاستحقاقات المقبلة.



















