اهتزت منطقة قصبة المهدية بمدينة القنيطرة، أمس، على وقع واقعة مؤلمة، بعدما أقدمت فتاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة على محاولة انتحار، في ظروف عائلية لا تزال ملابساتها غير واضحة.
وحسب المعطيات الأولية المتداولة، فقد جرى نقل القاصر على وجه السرعة إلى مستشفى الزموري بالقنيطرة، حيث خضعت للإسعافات والعلاجات الضرورية، غير أن وضعها الصحي تدهور، قبل أن تفارق الحياة مساء اليوم بالمؤسسة الاستشفائية.
وأثارت الواقعة صدمة وحزناً في أوساط معارف الفتاة ومتابعيها، خصوصاً بعد تداول معلومات تفيد بأنها وثّقت لحظات من الحادث عبر مقاطع نشرتها على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي.
وبمجرد إشعارها بالواقعة، باشرت الجهات المختصة الإجراءات اللازمة، فيما يُرتقب أن تسهم الأبحاث الجارية في تحديد الظروف والملابسات المحيطة بالحادث، دون استباق نتائج التحقيق أو الجزم بالأسباب المتداولة.
وتعيد هذه الفاجعة المؤلمة تسليط الضوء على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية للأطفال والمراهقين، وضرورة الإصغاء إلى معاناتهم والتعامل بجدية مع مؤشرات الضيق النفسي أو اليأس، بما يتيح التدخل المبكر وتوفير الدعم الأسري والنفسي اللازم.




















