فتح مسجد محمد السادس بمدينة سانت إتيان الفرنسية أبوابه، يوم السبت، أمام مئات الزوار، في إطار فعاليات الأيام الأوروبية للتراث، التي أتاحت للجمهور فرصة اكتشاف تفاصيل المعلمة وما تزخر به من عناصر فنية وحرفية مغربية.
وتعرف الزوار على عدد من مكونات الزخرفة الداخلية للمسجد، من بينها خشب الأرز المنحوت، والجبص المنقوش، وفنون الزليج، التي تعكس جانبا من التراث المعماري والحرفي المغربي.
ويعود افتتاح المسجد إلى سنة 2012، وقد أدرج ضمن المواقع المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية الأوروبية، التي انطلقت سنة 1984 وأصبحت تنظم حاليا في 48 دولة تحت إشراف مجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي.
وشملت فعاليات المناسبة أيضا معرضا للصور الفوتوغرافية حول موضوع «العيش المشترك»، إلى جانب تنظيم ورشات في فن الزليج والنسيج، ما أتاح للزوار اكتشاف جوانب من الثقافة والحرف التقليدية المغربية.



















