انطلقت بمدينة فاس، اليوم الجمعة، فعاليات الدورة السابعة للمسابقة الإفريقية لحفظ وتلاوة وترتيل القرآن الكريم، التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، بمشاركة 114 متسابقاً ومتسابقة يمثلون فروع المؤسسة في 48 دولة إفريقية.
وأوضح الأمين العام للمؤسسة، محمد رفيقي، أن المسابقة تهدف إلى تشجيع الأطفال والشباب الأفارقة على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته وترتيله، إلى جانب اكتشاف المواهب الشابة في هذا المجال ومواكبتها.
وشهدت المراحل الإقصائية المحلية، التي نظمت بين 29 مارس و26 أبريل الماضيين، مشاركة أكثر من 1300 مترشح ومترشحة، قبل تأهل 114 مشاركاً إلى المرحلة النهائية، من بينهم 16 امرأة.
ويتنافس المشاركون في ثلاث فئات، تشمل حفظ القرآن الكريم كاملاً برواية ورش عن نافع، وحفظه كاملاً بمختلف القراءات والروايات، إضافة إلى الترتيل مع حفظ ما لا يقل عن خمسة أحزاب.
وتتواصل المنافسات إلى غاية الأحد، بشكل عن بُعد، بمشاركة المتسابقين من بلدانهم، فيما تتولى لجنة تضم علماء وقراء متخصصين من المغرب وعدد من الدول الإفريقية تقييم الأداء انطلاقاً من مدينة فاس، عبر منظومة تقنية تتيح إجراء المسابقة ومتابعة مراحلها مباشرة.



















