كشفت صحيفة «أصوات» عن معطيات جديدة بشأن الجدل الذي رافق ملف عبد الكبير أخشيشن، المرشح في انتخابات المجلس الوطني للصحافة، بعدما نقلت عن رئيس المقاولة الإعلامية التي يشتغل بها تأكيده سلامة الوثائق التي أُدلي بها ضمن الملف.
ووفق ما أوردته «أصوات»، فإن رئيس المؤسسة الإعلامية أوضح، خلال اتصال هاتفي، أن الوثيقة التي أثيرت بشأنها ملاحظات وطعون صحيحة، وأنها تحمل توقيع المسؤول القانوني المخول بذلك، نافياً بذلك ما تم تداوله بشأن وجود خلل في صحة الإمضاء أو في الصفة القانونية للشخص الذي وقّع الوثيقة.
وبحسب المصدر ذاته، شدد المسؤول عن المقاولة الإعلامية على أن الوثائق التي سلمتها المؤسسة لأخشيشن أُنجزت وفق المساطر المعمول بها، وأن التوقيع الوارد عليها صادر عن مسؤول يتوفر على الصلاحية القانونية اللازمة.
وتأتي هذه المعطيات في وقت أثار فيه ملف أخشيشن نقاشاً داخل الأوساط المهنية، خصوصاً بعد الطعون التي استندت إلى ملاحظات مرتبطة بالوثائق الإدارية المقدمة ضمن ملف الترشيح.
ونقلت «أصوات» عن إدارة المؤسسة موقفاً واضحاً بشأن سلامة الوثيقة موضوع الجدل، بما يفتح الباب أمام وضع المعطيات الإدارية الصادرة عن الجهة المشغلة في مواجهة الادعاءات التي أثيرت حول قانونية الوثيقة وصحة توقيعها.
ويظل الحسم النهائي في الطعون والآثار القانونية المترتبة عنها من اختصاص الجهات والمؤسسات المخولة بالنظر في ملفات انتخابات المجلس الوطني للصحافة، في وقت تقدم فيه إدارة المقاولة المعنية روايتها بشأن صحة الوثائق التي أصدرتها لفائدة أخشيشن.




















