يستعد المغرب لتعزيز الجانب الوقائي في تدبير مخاطر الفيضانات، في ظل تزايد التعرض للظواهر الهيدرومناخية القصوى. وفي هذا الإطار، يجري إعداد مخطط وطني للتحسيس والتكوين بشأن مخاطر الفيضانات، يجمع بين توعية السكان، وتعزيز قدرات الإدارات والجماعات الترابية، إلى جانب تجريب آليات التدخل في خمس مناطق نموذجية.
ويهدف المخطط، الذي تشرف عليه مديرية البحث والتخطيط في مجال الماء، إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وتدبير مخاطر الفيضانات، وتعزيز جاهزية المؤسسات والسلطات المحلية للتعامل مع هذه المخاطر.
ولا تقتصر الحماية من الفيضانات على السدود والمنشآت المائية والتجهيزات التقنية، بل تشمل أيضا معرفة المخاطر والاستعداد المسبق لها. ومن المرتقب أن يركز المخطط على السكان الموجودين في المناطق الأكثر عرضة للفيضانات، من خلال تنفيذ حملات تحسيسية تستهدف المجتمعات المحلية، مع إيلاء اهتمام خاص للنساء والفئات الهشة.
كما سيأخذ المخطط بعين الاعتبار تداعيات التغير المناخي ومبدأ المساواة بين النساء والرجال، ضمن الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز الوقاية من مخاطر الفيضانات وتحسين القدرة على مواجهتها.




















