سجل النشاط الصناعي تباطؤا خلال شهر غشت، وفق نتائج البحث الشهري للظرفية الذي أنجزه بنك المغرب، حيث تراجعت الإنتاجية، في وقت ظلت فيه المبيعات مستقرة بشكل عام، بينما بلغ معدل استخدام القدرات الإنتاجية نحو 80 في المائة.
وشمل تراجع الإنتاج مختلف الفروع الصناعية، باستثناء الصناعات الغذائية. أما المبيعات، فسجلت ارتفاعا في الصناعات الغذائية وقطاعي الكيمياء وشبه الكيمياء، مقابل استقرارها في الصناعات الميكانيكية والمعدنية، وتراجعها في قطاعي النسيج والجلد.
كما عرفت الطلبات تراجعا في معظم الفروع الصناعية، فيما ظلت دفاتر الطلبات عند مستويات أقل من المعتاد، باستثناء قطاع الصناعات الميكانيكية والمعدنية.
ورغم هذا التباطؤ، أبدى الصناعيون تفاؤلا أكبر بشأن الأشهر الثلاثة المقبلة، متوقعين ارتفاع الإنتاج والمبيعات في غالبية الفروع. غير أن أكثر من شركة من أصل أربع شركات عبرت عن وجود حالة من عدم اليقين بشأن تطور النشاط الصناعي خلال الفترة المقبلة.




















