متابعة
دعا الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إلى رحيل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في موقف يأتي بالتزامن مع الجدل بشأن القيود المفروضة على خدمات الاتصالات الفضائية التي يعتمد عليها الجيش الأوكراني في تنفيذ عدد من مهامه العسكرية.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير تحدثت عن تأثير القيود المفروضة على أنظمة الاتصالات التابعة لشركة «سبيس إكس» على العمليات العسكرية الأوكرانية، ولا سيما استخدام الطائرات المسيرة وتنسيق بعض المهام الميدانية.
وتعتمد القوات الأوكرانية على خدمات الاتصالات الفضائية لتأمين الاتصال بين الوحدات العسكرية ونقل البيانات في ظروف الحرب، ما يجعل أي تغييرات في إمكانية الوصول إلى هذه الخدمات عاملا مؤثرا في سير العمليات.
وفي هذا السياق، أشار ماسك إلى أن نظام «ستارشيلد» العسكري يخضع لسيطرة الحكومة الأمريكية، موضحا أن القرارات المتعلقة باستخدامه ترتبط بالسلطات الأمريكية.
وأثارت القيود المرتبطة بخدمات الاتصالات الفضائية تساؤلات بشأن انعكاساتها على القدرات العملياتية للجيش الأوكراني، في ظل استمرار اعتماده على التكنولوجيا الفضائية في الاتصالات وتنسيق التحركات العسكرية.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه الخلافات بشأن مستقبل الحرب في أوكرانيا، والدعم العسكري الغربي لكييف، إلى جانب الجدل السياسي حول قيادة زيلينسكي والخيارات المطروحة لإنهاء النزاع.
ويُشار إلى أن «ستارشيلد» نظام مخصص للاستخدامات الحكومية والعسكرية، ويختلف عن خدمة «ستارلينك» التجارية للإنترنت الفضائي، رغم ارتباط النظامين بشركة «سبيس إكس» التي أسسها إيلون ماسك.




















