أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، محمد ولد ببانه، تمسك بلاده بموقفها الداعي إلى التوصل إلى حل سلمي وتوافقي بشأن منطقة الكويرة، تحت رعاية الأمم المتحدة، نافيا تسجيل أي تغيير في موقف نواكشوط من هذا الملف.
وأوضح ولد ببانه، خلال الندوة الصحفية الأسبوعية للحكومة، الأربعاء، أن إثارة مسألة توضيح الحدود لا تعني أن موريتانيا طُلب منها تقديم تنازلات، مشددا على ضرورة عدم تحميل النقاشات الإعلامية تأويلات لا تستند إلى مواقف رسمية، ومؤكدا عدم وجود مستجدات تستدعي الحديث عن تغيير في موقف بلاده.
وأضاف المسؤول الموريتاني أن توضيح الحدود يهدف إلى تفادي أي غموض قد تترتب عليه تداعيات أمنية أو قانونية أو اقتصادية، وذلك عقب ورود دعوة موريتانية إلى تشكيل لجنة لتوضيح الحدود الدولية النهائية والدائمة للإقليم المتنازع عليه، بالتوافق بين الأطراف، ضمن التقرير الأخير للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.
وتأتي هذه التصريحات في سياق النقاش بشأن الحدود في منطقة الكويرة، بعدما أشار التقرير الأممي إلى الموقف الموريتاني من هذه المسألة، فيما تؤكد نواكشوط استمرار دعمها لحل سلمي تحت إشراف الأمم المتحدة، دون إعلان أي مطالب جديدة بشأن الحدود الشمالية مع المملكة.



















