متابعة
أظهر استطلاع للرأي أن مارين لوبان، مرشحة حزب التجمع الوطني، تتصدر نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المرتقبة عام 2027، فيما تقدم جان لوك ميلونشون، زعيم حزب فرنسا الأبية، إلى المرتبة الثانية، ما يجعله منافسا محتملا لها في الجولة الثانية وفق السيناريوهات الأربعة التي شملتها الدراسة.
في المقابل، سجل إدوار فيليب وغابرييل أتال تراجعا في نوايا التصويت، بينما حافظ رافاييل غلوكسمان على موقع متقدم نسبيا، ودخل دافيد ليسنار، رئيس بلدية كان، دائرة المرشحين الذين شملهم الاستطلاع.
وبحسب الاستطلاع الذي أنجزته مؤسسة إيبسوس بالشراكة مع BVA وCESI، خلال يومي 21 و22 أكتوبر 2026، وشمل 1500 مسجل في اللوائح الانتخابية الفرنسية، حصلت لوبان على ما بين 32 و33.5 في المائة من نوايا التصويت، مقابل 17 في المائة لميلونشون، الذي سجل ارتفاعا بنقطتين مقارنة باستطلاع سبتمبر.
في المقابل، تراجعت نوايا التصويت لإدوار فيليب إلى ما بين 13 و15 في المائة حسب السيناريو، بينما لم تتجاوز 9.5 في المائة بالنسبة إلى غابرييل أتال عندما اختبر الاستطلاع ترشحه منفردا ممثلا للكتلة الوسطية.


















