متابعة
استخدمت الشرطة الفرنسية، اليوم السبت، الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو 150 متظاهرا تجمعوا أمام جامعة ليون الثالثة بمدينة ليون، في منطقة يمنع فيها تنظيم الاحتجاجات، وسط تشديد الإجراءات الأمنية تحسبا لتجدد أعمال العنف.
وأفادت شبكة «يورونيوز» بأن التدخل الأمني جاء في ظل استمرار التوترات التي تشهدها المدينة، عقب أعمال شغب ومواجهات وعمليات نهب سجلت خلال احتجاجات نهاية الأسبوع الماضي.
وفي السياق ذاته، أعلنت محافظة إقليم الرون توقيف 17 شخصا منذ صباح السبت، على خلفية التجمعات وحيازة أسلحة أو مواد مخدرة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وفرضت السلطات حظرا على المظاهرات والتجمعات الاحتجاجية في أجزاء واسعة من وسط ليون، من الساعة العاشرة صباحا إلى الحادية عشرة ليلا، مع تعزيز انتشار قوات الأمن وتشديد التدابير الرامية إلى حماية المحلات التجارية والمباني العامة.
وتأتي هذه التطورات في إطار موجة احتجاجات تشهدها فرنسا على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة والضغط على الخدمات العامة، وسط مخاوف رسمية من تكرار أعمال التخريب والنهب التي شهدتها عدة مناطق الأسبوع الماضي.


















