متابعة
تواصل جامعة محمد الأول بوجدة توسيع عرضها التكويني وتعزيز حضورها بمختلف أقاليم جهة الشرق، من خلال إحداث مؤسسات جامعية جديدة وإطلاق تخصصات تستجيب للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية، وتواكب حاجيات سوق الشغل ومشاريع التنمية بالجهة.
واستقبلت الجامعة، مع انطلاق الموسم الجامعي 2026-2027، نحو 18 ألف طالب جديد، ليرتفع إجمالي عدد الطلبة المسجلين إلى حوالي 78 ألف طالب وطالبة، يتابعون دراستهم ضمن عرض تكويني يضم أكثر من 280 مسلكا، بحسب المعطيات التي قدمها رئيس الجامعة ياسين زغلول.
وشهدت الخريطة الجامعية توسعا خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع عدد المؤسسات التابعة للجامعة من تسع إلى 18 مؤسسة موزعة على مدن وجدة والناظور وبركان وتاوريرت، بهدف تنويع التخصصات وتقريب التعليم العالي من الطلبة، وربط التكوينات بالمؤهلات الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
وفي هذا السياق، تعزز العرض الجامعي بتخصصات تشمل الذكاء الاصطناعي والرقمنة والعلوم التطبيقية والصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الملاحة والهندسة الميكانيكية، إلى جانب إحداث مؤسسات تعنى بالعلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصاد والتدبير وعلوم الرياضة.
وعلى مستوى التكوين الإعلامي، أطلقت كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بوجدة ماستر الإعلام والتواصل وصناعة المحتوى الرقمي، الذي يهدف إلى تطوير مهارات الطلبة في إنتاج المحتوى للمنصات الرقمية، والتواصل الاستراتيجي، واستخدام الأدوات التكنولوجية الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل المهني.
وتواكب هذه الدينامية التوسع الذي تعرفه جهة الشرق في عدد من القطاعات الاقتصادية والصناعية، فيما تعمل الجامعة على تعزيز البحث العلمي والابتكار من خلال شبكة تضم نحو 70 مختبرا للبحث، تشتغل في مجالات الصحة والفلاحة والأمن المائي والغذائي والطاقي، فضلا عن الصناعة والطباعة ثلاثية الأبعاد.
وتراهن الجامعة على تعزيز الشراكات مع الفاعلين الاقتصاديين وتحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية، بما يسهم في دعم الابتكار وتطوير الكفاءات وتأهيل الخريجين للاندماج في سوق الشغل.



















