متابعة
استعادت الأسهم الأوروبية جزءا من خسائرها، الاثنين، مدعومة بتراجع أسعار النفط وتحسن نتائج عدد من الشركات، إلى جانب مؤشرات إيجابية بشأن مناخ الأعمال في ألمانيا، وذلك قبيل أسبوع حافل بقرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن السياسة النقدية.
وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.77 في المائة ليغلق عند 640.66 نقطة، فيما صعد مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.9 في المائة، مستفيدا من تحسن معنويات الشركات الألمانية خلال أكتوبر، وفق بيانات معهد «إيفو».
وسجلت أسهم شركات التكنولوجيا والخدمات والصناعات الدفاعية مكاسب ملحوظة، إذ ارتفعت أسهم شركة «كومبيوتاسنتر» البريطانية بأكثر من 13 في المائة، عقب رفع توقعاتها للأرباح السنوية، فيما صعدت أسهم شركة «جينماب» الدنماركية بنحو 12 في المائة، بعد إعلان نتائج مشجعة لتجارب سريرية على علاج تجريبي لسرطان القولون والمستقيم.
في المقابل، تراجعت أسهم شركة «غالپ إنرجي» البرتغالية بنسبة 10.8 في المائة، عقب تعثر مفاوضات اندماج أنشطة التكرير والكيماويات وتوزيع الوقود مع شركة «موفي» الإسبانية.
وساهم انخفاض أسعار النفط، التي تراجعت من مستويات مرتفعة سجلتها مؤخرا، في تحسين معنويات المستثمرين، وسط آمال بخفض التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وما قد يترتب على ذلك من تخفيف الضغوط على تكاليف الطاقة والتضخم.
وتتجه أنظار الأسواق إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب الخميس، إلى جانب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل توقعات بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماعين، مع استمرار ترقب المستثمرين لأي إشارات بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وتظل التطورات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة ومخاوف تباطؤ النمو من أبرز العوامل التي تؤثر في اتجاهات الأسواق الأوروبية، في وقت يسعى فيه المستثمرون إلى تقييم انعكاسات قرارات البنوك المركزية ونتائج الشركات على أداء الأسهم خلال الفترة المقبلة.



















