عادت أسعار الدجاج إلى الارتفاع، بعد أشهر من التراجع، إذ تراوح ثمن الكيلوغرام الواحد بالتقسيط بين 22 و24 درهما، مقابل ما بين 17 و17.50 درهما في أسواق الجملة.
ويرتبط هذا الارتفاع أساسا بتراجع العرض في الأسواق، بعدما دفعت فترة من فائض الإنتاج، التي تسببت في انخفاض أسعار الدجاج عند الضيعات إلى ما بين 6 و8 دراهم للكيلوغرام الواحد، عددا من المربين إلى تقليص نشاطهم أو توقيفه مؤقتا، تفاديا لمزيد من الخسائر.
وأدى هذا التراجع في الإنتاج تدريجيا إلى انخفاض الكميات المتاحة في الأسواق، ما تسبب في اختلال التوازن بين العرض والطلب، وانعكس بشكل مباشر على الأسعار التي يؤديها المستهلكون.
كما تأثر القطاع بتراجع القدرات الإنتاجية لدى بعض وحدات التفريخ، وهو ما ساهم في تقليص حجم الإمدادات المتوفرة من الدواجن.
ورغم هذه الوضعية، يعبر مهنيون في القطاع عن تفاؤلهم بإمكانية تحسن تموين الأسواق ابتداء من نهاية الشهر الجاري، الأمر الذي قد يساهم في تعزيز العرض والحد من الضغوط على الأسعار.



















