متابعة
ترأس وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، حفل انطلاق السنة الأكاديمية 2026-2027 بالمعهد العالي للدراسات البحرية بالدار البيضاء، في مناسبة شكلت فرصة لاستعراض آفاق تطوير التكوين البحري وتعزيز الموارد البشرية المؤهلة لمواكبة حاجيات القطاع.
وأكدت المعطيات المقدمة خلال هذا اللقاء أهمية الارتقاء بالتكوين البحري، في ظل تزايد الطلب على الكفاءات المتخصصة، إذ يبلغ متوسط عدد خريجي المعهد حاليا نحو 120 خريجا سنويا، مقابل حاجيات تقدر بأكثر من 500 إطار سنويا.
وفي هذا السياق، تتجه الوزارة إلى رفع عدد الخريجين إلى 500 سنويا في أفق 2030، ثم إلى 1000 خريج بحلول سنة 2035، من خلال تطوير العرض التكويني وتوسيع التخصصات المرتبطة بالمهن البحرية.
ويشمل هذا التوجه إحداث مسالك جديدة في مجالات الهندسة الكهروتقنية البحرية وهندسة السفن والهيدروغرافيا، إلى جانب العمل على إحداث جامعة بحرية بمدينة طنجة، بما يعزز منظومة التكوين والبحث العلمي في المجال البحري.
كما شهد اللقاء توقيع ثلاث اتفاقيات تروم تعزيز التعاون والشراكة بين المعهد والفاعلين في القطاع، بما يساهم في ملاءمة التكوين مع المتطلبات المهنية والتطورات التي يشهدها النقل البحري.
وتندرج هذه الخطوات ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز الكفاءات الوطنية وتطوير التكوين البحري، بما يدعم تنافسية القطاع ويرسخ مكانة المغرب في مجال النقل والصناعة البحرية.



















