متابعة
واصلت بورصة الدار البيضاء منحاها التراجعي، بعدما أنهت تداولات الخميس 29 أكتوبر على وقع انخفاض المؤشر الرئيسي «مازي»، في ظل استمرار الضغوط التي تطال عددا من الأسهم والقطاعات المدرجة في السوق المالية المغربية.
وسجل مؤشر «مازي» تراجعا بنسبة 0,74 في المائة، ليستقر عند 16.801,43 نقطة، فيما انخفض مؤشر «MASI 20»، الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة من حيث السيولة، بنسبة 0,75 في المائة، ليستقر عند 1.216,80 نقطة.
وشملت التراجعات أيضا مؤشر «MASI ESG»، الذي فقد 0,97 في المائة، إلى جانب مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة «MASI Mid and Small Cap»، الذي سجل انخفاضا بنسبة 0,94 في المائة.
وعلى مستوى الأداء القطاعي، تصدر قطاع الاتصالات قائمة التراجعات بانخفاض بلغ 2,86 في المائة، متبوعا بقطاع شركات المحافظ القابضة بنسبة 2,85 في المائة، ثم قطاع الهندسة والسلع والتجهيزات الصناعية الذي تراجع بنسبة 1,92 في المائة.
وبخصوص الأسهم، سجلت شركة «سوناسيد» أكبر انخفاض خلال الجلسة، بعدما تراجع سهمها بنسبة 4,71 في المائة ليستقر عند 1.620 درهما، فيما انخفض سهم «HPS» بنسبة 2,95 في المائة إلى 520,10 درهما، وتراجع سهم «دلتا هولدينغ» بنسبة 2,88 في المائة إلى 46,50 درهما.
في المقابل، تمكنت بعض القيم من تحقيق مكاسب، حيث تصدرت شركة المشروبات بالمغرب قائمة الارتفاعات بنسبة 6,21 في المائة، تلتها «مغرب للإيجار» بارتفاع بلغ 2,27 في المائة، ثم «كارتير سعادة» بنسبة 2,11 في المائة.
وبلغ الحجم الإجمالي للمبادلات أكثر من 106,67 مليون درهم، فيما استقرت الرسملة السوقية عند حوالي 989,62 مليار درهم، مع تركز جزء مهم من التداولات في أسهم عدد من الشركات، من بينها «الضحى» والتجاري وفا بنك و«أكديطال».
ويأتي هذا الأداء في سياق استمرار المنحى السلبي للسوق منذ بداية السنة، إذ بلغت خسائر مؤشر «مازي» نحو 10,85 في المائة إلى غاية إغلاق الخميس، في تحول يعكس صعوبة الحفاظ على الزخم الإيجابي الذي طبع تداولات بورصة الدار البيضاء خلال سنة 2025.



















