متابعة
بدأت الأمم المتحدة، اليوم الأحد فاتح نونبر، تنفيذ الإجراءات المرتبطة بإنهاء مهام بعثتها في الصحراء المغربية «المينورسو»، وذلك بعدانتهاء التفويض الممنوح لها دون صدور قرار جديد عن مجلس الأمن الدولي يضمن استمرار عملها.
ويأتي هذا التطور عقب تعذر تمرير مشروعي القرار الأمريكي والروسي خلال جلسة التصويت التي عقدها مجلس الأمن الجمعة الماضية،ما وضع البعثة الأممية أمام مرحلة جديدة عنوانها تصفية وجودها الميداني، في انتظار استكمال الإجراءات الإدارية واللوجستية المرتبطةبإنهاء مهامها.
وبحسب المعطيات التي أعلنتها المنظمة الأممية، ستتولى مجموعة محدودة من الموظفين الإشراف على هذه العملية، تحت مسؤولية إدارة الأممالمتحدة لدعم العمليات، مع التركيز على إعادة الأصول والمعدات التابعة للدول التي ساهمت بقوات في البعثة، فضلا عن جرد المعدات المملوكةللأمم المتحدة وتحديد كيفية التصرف فيها وفق القواعد المعمول بها.
وفي أول توضيح بشأن هذه المرحلة، شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على ضرورة تعاون جميع الأطراف المعنية لتأمينعملية إنهاء مهام البعثة في ظروف منظمة، وتسريع استكمال الإجراءات المرتبطة بها.
وبذلك تنتقل المينورسو من مرحلة العمل بموجب تفويض أممي إلى مرحلة تصفية هياكلها وأصولها، بعدما أخفق مجلس الأمن في التوصلإلى صيغة تحظى بالدعم اللازم لتمديد ولايتها.



















