أوقفت المصالح الأمنية بمدينة جرسيف، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، شخصين يبلغان من العمر 21 و22 سنة، للاشتباه في تورطهما في عمليات نصب واحتيال استهدفت الاستيلاء على أموال مواطنين عن طريق انتحال صفات موظفين عموميين ومسؤولين بمؤسسات خاصة.
وجرى تنفيذ عمليتي التوقيف مساء الاثنين وصباح الثلاثاء 2 و3 نونبر الجاري، بإحدى المناطق القروية بضواحي جرسيف، عقب أبحاث وتحريات أمنية باشرتها المصالح المختصة بتنسيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وفرقة الشرطة القضائية بمدينة تمارة.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهما، بمشاركة أشخاص آخرين، كانوا يتصلون هاتفياً بضحاياهم، مقدمين أنفسهم بصفات مهنية وإدارية مختلفة، من أجل إقناعهم بتقديم بياناتهم البنكية بدعوى تسهيل الحصول على خدمات إدارية أو الاستفادة من مستحقات اجتماعية.
وبعد الحصول على تلك المعطيات، كان المتورطون يستعملونها، وفق الأبحاث الأولية، بطرق تدليسية للاستيلاء على مبالغ مالية من الحسابات البنكية للضحايا، مستغلين الثقة التي يكتسبونها من خلال انتحال صفات رسمية.
وأفضت التحريات إلى تحديد هوية المشتبه فيهما ورصد تحركاتهما، قبل توقيفهما خلال عمليات أمنية متزامنة بضواحي المدينة.
وقد وُضع المعنيان بالأمر تحت تدبير البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن باقي المتورطين المحتملين والامتدادات الإجرامية لهذا النشاط.



















