متابعة
في أجواء وطنية طبعتها مشاعر الاعتزاز والانتماء، احتضنت عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، صباح الجمعة،مراسيم تحية العلم الوطني، احتفاء بالذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء، التي تشكل إحدى أبرز المحطات التاريخية في الذاكرةالجماعية للمغاربة.
وشهدت المراسيم حضور ممثلي السلطات الترابية والأجهزة الأمنية، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين وفعاليات محلية، حيث جرى رفعالعلم الوطني وتقديم التحية الرسمية للراية المغربية، في مشهد استحضر رمزية هذا الحدث الوطني وما يجسده من قيم التضامن والتلاحمبين العرش والشعب.
وتشكل ذكرى المسيرة الخضراء، التي قادها الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1975، مناسبة سنوية لاستحضار ملحمة وطنية شارك فيها350 ألف متطوع ومتطوعة، وما حملته من دلالات تاريخية وسياسية في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة.
كما تكتسي هذه الذكرى أهمية خاصة في ظل المستجدات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية، لتظل المسيرة الخضراء حاضرة باعتبارهامحطة مفصلية في تاريخ المغرب، ورمزا للتعبئة الوطنية حول القضايا المرتبطة بالوحدة الترابية.



















