متابعة
تستعد مدينة الناظور لاحتضان الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة، خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 18 نونبر 2026، تحت شعار «ذاكرة المستقبل»، في تظاهرة ثقافية تسعى إلى جعل السينما فضاء للحوار حول الذاكرة الجماعية وقضايا السلام وحقوق الإنسان.
ويشكل المهرجان موعدا سينمائيا وثقافيا يجمع بين الفن السابع والنقاش الفكري، من خلال توظيف الصورة السينمائية لاستحضار محطات من التاريخ الإنساني، وفتح المجال أمام تبادل الرؤى بشأن قضايا المصالحة والتعايش وبناء مستقبل قائم على الحوار.
وتراهن هذه الدورة، وفق المعطيات المعلنة، على تعزيز حضور الشباب في النقاشات المرتبطة بالسلام والذاكرة، من خلال مبادرة «دائرة الشباب من أجل السلام»، التي تندرج ضمن التوجه الرامي إلى إشراك الأجيال الجديدة في القضايا الإنسانية والثقافية.
كما تتيح التظاهرة فرصة لتسليط الضوء على دور السينما في توثيق الذاكرة الجماعية، ونقل التجارب الإنسانية، وإثارة النقاش حول قضايا العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان، بما يعزز مكانة الثقافة والفنون في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب.
ومن المرتقب أن تشكل الدورة الجديدة مناسبة لتجديد النقاش حول العلاقة بين الذاكرة والمستقبل، واستكشاف إمكانات السينما في مواكبة التحولات الاجتماعية والثقافية، في انتظار الإعلان عن البرنامج التفصيلي للأفلام المشاركة والضيوف والأنشطة الموازية.
ويواصل المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور ترسيخ حضوره ضمن التظاهرات الثقافية التي تربط السينما بالقضايا الإنسانية، من خلال مقاربة تجعل من الذاكرة مدخلا لفهم الحاضر واستشراف المستقبل.



















