متابعة
كشفت الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي أن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر واصل خلال سنة 2025 تعزيز حضوره لفائدة الأسر المغربية، حيث استفادت منه نحو 3,9 ملايين أسرة موزعة على مختلف جهات المملكة، فيما بلغ عدد الأطفال المستفيدين 5,5 ملايين طفل، إضافة إلى ما يقارب 1,7 مليون شخص من فئة المسنين.
وأبرز التقرير السنوي للوكالة برسم سنة 2025 أن 60 في المائة من مجموع المستفيدين ينتمون إلى الوسط القروي، ما يعكس تركيز البرنامج على المناطق الأكثر هشاشة واحتياجا. كما سجل التقرير وجود تطابق كبير بين خريطة الفقر متعدد الأبعاد والتوزيع الجغرافي للأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر.
وأكدت الوكالة أن هذه النتائج تعكس نجاعة السجل الاجتماعي الموحد باعتباره الآلية الأساسية المعتمدة لتحديد الأسر المؤهلة للاستفادة من برامج الدعم، حيث يتيح استهدافا أكثر دقة للفئات الهشة وفق معايير اجتماعية واقتصادية موضوعية، ويسهم في توجيه الموارد العمومية نحو الفئات الأكثر استحقاقا.
ويأتي نشر هذا التقرير في سياق مواصلة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية بالمغرب، الذي يهدف إلى توسيع نطاق الاستفادة من مختلف برامج الدعم وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية. كما تعكس المؤشرات المسجلة خلال السنة الماضية حجم التحول الذي تعرفه منظومة الدعم الاجتماعي، سواء من حيث عدد المستفيدين أو من حيث تحسين آليات الاستهداف والحكامة.
ويراهن المغرب على السجل الاجتماعي الموحد كأحد أهم أدوات إصلاح منظومة الحماية الاجتماعية، من خلال ضمان وصول الدعم إلى الأسر التي تحتاجه فعليا، خاصة في المناطق القروية التي تستحوذ على النسبة الأكبر من المستفيدين.المصدر: التقرير السنوي للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي لسنة 2025.





















