متابعة
أعلنت هيئة المناطق الحرة في قطر عن إطلاق بورصة قطر للألماس، وهي منصة متخصصة لتداول الألماس الخام والمصقول والأحجار الكريمة، ستتخذ من منطقة رأس بوفنطاس الحرة مقراً لها، في خطوة تستهدف ترسيخ مكانة الدوحة كمركز إقليمي ودولي لتجارة الألماس.
وأوضحت الهيئة أن البورصة الجديدة توفر منظومة متكاملة تشمل خدمات التداول، والعضوية، والتخزين الآمن، وإصدار الشهادات، إلى جانب خدمات متخصصة، ضمن إطار تنظيمي موحد يواكب المعايير الدولية.
وتضم البورصة قاعة مؤمنة للتداول، وأجنحة مخصصة للمفاوضات، وخزينة للألماس مزودة بأنظمة حماية متقدمة تعتمد على القياسات الحيوية، فضلاً عن خدمات أمنية ومراقبة على مدار الساعة، ومرافق جمركية وإمكانية إصدار الشهادات في الموقع.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة في قطر، الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، أن إطلاق البورصة يمثل محطة جديدة في جهود الدولة لتنويع اقتصادها وتعزيز حضورها في سوق الألماس العالمية، مشيراً إلى أن انضمام قطر إلى عملية كيمبرلي منذ عام 2021 أسهم في توفير الإطار التنظيمي اللازم لتطوير هذا القطاع واستقطاب الاستثمارات.
وستفتح البورصة باب العضوية أمام الشركات العاملة في تجارة الألماس وتصنيعه وقطعه وصقله، إضافة إلى مزودي الخدمات المتخصصة، مع منح الأعضاء إمكانية الحصول على تراخيص التداول، وخدمات فرز وتقييم الألماس، والتخزين الآمن، والتأمين، داخل منطقة حرة تتيح ملكية أجنبية كاملة وإعفاءات ضريبية للشركات المؤهلة.
ومن المرتقب أن تسهم البورصة في ربط منتجي الألماس في إفريقيا وآسيا بالمشترين في أوروبا ومنطقة الخليج، عبر تنظيم مناقصات ومزادات للألماس الخام والمصقول، بما يعزز موقع قطر على خريطة التجارة العالمية للأحجار الكريمة، انسجاماً مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.



















