• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
اقتصاد, واجهة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 13:42

عبد العزيز الرماني: هل تنجح حكومة المنصوري في حل المشاكل المطروحة؟

WhatsApp Image 2026 10 19 at 13.12.24
A A

في برنامجه «نخرجو ليها ديريكت»، الذي يبث كل يوم سبت على موقع «برلمان.كوم»، طرح الزميل عبد العزيز الرماني، مدير الموقع، تساؤلات بشأن قدرة الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري على مواجهة الملفات الاجتماعية والاقتصادية المتراكمة، في ظل استمرار عدد من الوزراء الذين تحملوا المسؤولية في حكومة عزيز أخنوش، وتزايد انتظارات المواطنين بشأن القدرة الشرائية والتشغيل والصحة والتعليم والعدالة المجالية.

ويرى الرماني أن تولي امرأة رئاسة الحكومة لأول مرة في تاريخ المغرب يشكل حدثا سياسيا ورمزيا بارزا، غير أنه يشدد على أن أهمية هذا التحول لا ينبغي أن تحجب حجم التحديات التي تنتظر الفريق الحكومي الجديد. ويعتبر أن المعيار الحقيقي لتقييم التجربة لن يكون طبيعة الأسماء التي التحقت بالحكومة أو التي احتفظت بمناصبها، بل قدرة الوزراء على تقديم أجوبة عملية عن المشكلات التي تؤثر في الحياة اليومية للمواطنين.

وفي هذا السياق، يلفت الرماني إلى استمرار عدد من أعضاء الحكومة السابقة ضمن التشكيلة الجديدة، معتبرا أن هذا المعطى يطرح سؤال المسؤولية عن الحصيلة الماضية ومدى قدرة الحكومة الحالية على تصحيح الاختلالات التي رافقت تنفيذ السياسات العمومية. ويرى أن الوزراء الذين استمروا في مناصبهم لا يمكنهم التنصل من نتائج المرحلة السابقة، مثلما لا ينبغي تحميل المسؤولية لطرف سياسي واحد، ما دامت أحزاب الأغلبية قد تقاسمت تدبير الشأن الحكومي.

mdjs 2026 sidebar

ولا يحصر الرماني تقييمه في السنوات الخمس الأخيرة، بل يمده إلى تجربة الحكومات السابقة، بما فيها حكومتا حزب العدالة والتنمية، معتبرا أن عددا من المشكلات الراهنة هو نتيجة تراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية. ويرفض، في هذا الإطار، منطق «عفا الله عما سلف» الذي ارتبط بعبد الإله بنكيران، مشددا على أن المسؤولية الحكومية تقتضي مواجهة الاختلالات القائمة بدل الانشغال بالتنافس على المناصب. ويستحضر الرماني الآية الكريمة المتعلقة بالأمانة التي أبت السماوات والأرض والجبال حملها وأشفقن منها، داعيا الوزراء إلى استحضار ثقل المسؤولية باعتبارها تكليفا قبل أن تكون تشريفا.

ويعتبر الرماني أن التشكيلة الحكومية الجديدة تبدو، من حيث طبيعة الاستمرارية داخلها، أقرب إلى تعديل حكومي منها إلى انطلاقة سياسية مختلفة بالكامل، وكأن الوزراء الجدد جاؤوا لاستكمال ما بدأه أسلافهم. لكنه ينوه بحضور النساء، معتبرا أنه يشكل مكسبا يستحق التقدير، كما يرى أن الاهتمام بالذكاء الاصطناعي والسيادة الغذائية يفتح المجال أمام توجهات جديدة في تدبير بعض القطاعات. وفي المقابل، يشدد على أن الحكم على أداء الوزراء الجدد يظل سابقا لأوانه، وأن تقييم كفاءتهم ينبغي أن يستند إلى ما سيحققونه من نتائج ملموسة خلال الأشهر الأولى من عملهم.

وفي معرض حديثه عن الظرفية الاقتصادية، يستحضر الرماني معطيات مرتبطة بتدهور مستوى معيشة الأسر تحت ضغط غلاء الأسعار، محذرا من انعكاسات تقلبات الأسواق الدولية على الاقتصاد الوطني. ويشير إلى ارتفاع أسعار النفط في السوق الدولية، متوقعا أن تنعكس هذه التطورات على أسعار المحروقات بالمغرب، وهو ما يطرح، بحسبه، سؤال التدابير التي ستعتمدها الحكومة للتخفيف من آثار الصدمات الخارجية على المواطنين.

ويقترح الرماني دراسة إمكانات المعالجة الضريبية لتخفيف كلفة المحروقات، بالنظر إلى وزن الضرائب في السعر النهائي، كما يدعو إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة واستكشاف الفرص التي يمكن أن تتيحها العلاقات الاقتصادية للمغرب مع شركائه الدوليين. ويستحضر في هذا الصدد إمكانات التعاون مع روسيا، في ضوء التطورات المرتبطة بتجارة النفط الروسي، إلى جانب العلاقات التي تجمع الرباط بأبوظبي، معتبرا أن تنويع الخيارات يستحق الدراسة في إطار المصالح الاقتصادية للمملكة والشروط التجارية والقانونية المعمول بها.

ولا يقف الرماني عند المحروقات، بل يدعو إلى وضع خطة اقتصادية متكاملة تتناول التضخم وسعر الفائدة والبطالة، مع الاستعانة بخبراء اقتصاديين من خارج الحكومة لتوسيع دائرة التشخيص والبحث عن حلول عملية. ويرى أن هذه الملفات مترابطة، وأن آثارها لا تقتصر على المؤشرات الاقتصادية الكبرى، بل تمتد إلى القدرة الشرائية للأسر وتكاليف الإنتاج والاستثمار وفرص الشغل.

وفي ما يتعلق بالعدالة المجالية، ينتظر الرماني أن يقدم البرنامج الحكومي توضيحات بشأن كيفية تنزيل التوجهات الملكية الرامية إلى تقليص الفوارق بين الجهات والأقاليم، وبين المجالين الحضري والقروي. ويشدد على أن رصد الميزانيات وإطلاق المشاريع لا يكفيان وحدهما، ما لم ينعكس ذلك على تحسين الخدمات الأساسية والبنيات التحتية وفرص التنمية في المناطق التي تعاني الخصاص.

ويربط الرماني تحسين موقع المغرب في المؤشرات الدولية، خاصة تلك المتعلقة بالتنمية البشرية والفقر والتعليم، بمدى قدرة الحكومة على تطوير أداء منظومتي الصحة والتعليم وحسن توظيف الاعتمادات المالية المخصصة لهما. ويدعو إلى اعتماد منهجية تقوم على تحديد مكامن الخلل في كل قطاع، وإحالة الملفات على الوزراء المعنيين، ومطالبتهم بتفسير أسباب النتائج المسجلة وتحديد الإجراءات اللازمة لتحسينها.

وعلى مستوى التمثيلية الحكومية، يعبر الرماني عن تحفظه بشأن مدى الاقتراب من المناصفة، معتبرا أن تولي امرأة رئاسة الحكومة كان يقتضي حضورا أوسع للنساء داخل التشكيلة الحكومية. كما يثير غياب وزارة مستقلة مكلفة بالإعلام، بالنظر إلى أهمية هذا القطاع في مواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع، إلى جانب ملاحظته عدم تخصيص تمثيلية حكومية مستقلة لمغاربة العالم.

ومن الملفات التي يضعها الرماني ضمن الاختبارات المطروحة أمام الحكومة ظاهرة التسول، التي يشير إلى أن تقديرات غير رسمية ترفع عدد ممتهنيها إلى نحو مئتي ألف شخص. ويصف الرقم بالمقلق، محذرا من تحول بعض مظاهر التسول إلى أنشطة منظمة ترتبط بشبكات إجرامية. ويرى أن مواجهة الظاهرة تستدعي خطة شاملة ودائمة تجمع بين المقاربة القانونية والأمنية والاجتماعية، مع تنسيق عمل القطاعات المعنية، من الداخلية والصحة والحماية الاجتماعية إلى التضامن والأسرة.

ومع اقتراب تنظيم كأس العالم 2030، يعتبر الرماني أن معالجة الظواهر التي تمس الفضاء العام تكتسي أهمية إضافية، سواء من حيث صون كرامة المواطنين أو تحسين صورة المغرب أمام الزوار. كما يدعو إلى تطوير مبادرات بنوك الطعام للحد من هدر الغذاء ومحاربة سوء التغذية، والاستفادة من الدراسات التي ينجزها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بدل الاكتفاء بإعدادها دون تفعيل توصياتها، إلى جانب تعزيز دور مؤسسة التعاون الوطني في معالجة مظاهر الهشاشة الاجتماعية.

ويشدد الرماني على أن تعدد الملفات المطروحة يفرض على الحكومة ترتيب الأولويات وتحديد المسؤوليات والآجال، بدل الاكتفاء بإعلان أهداف عامة. فبعض التحديات، مثل تقلبات أسعار الطاقة، يرتبط بعوامل خارجية لا تتحكم فيها الحكومة بالكامل، بينما تظل ملفات أخرى، كتحسين الخدمات العمومية وتجويد تدبير الميزانيات، مرتبطة إلى حد كبير بفعالية السياسات الوطنية ونجاعة تنفيذها.

ومن هذا المنطلق، يرى الرماني أن الأشهر الأولى من عمر الحكومة ستكون مناسبة لاختبار قدرتها على التنسيق بين مكوناتها، وتقييم أداء الوزراء الجدد والمستمرين، وتحديد ما إذا كانت التغييرات التي عرفتها التشكيلة ستنعكس على أساليب العمل والقرارات الحكومية. لكنه يعتبر أن التقييم الجدي لا يمكن أن يقوم على التصريحات وحدها، بل ينبغي أن يستند إلى مؤشرات قابلة للقياس، تشمل تطور القدرة الشرائية، وفرص الشغل، وجودة خدمات الصحة والتعليم، ومدى تقدم المشاريع الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية.

ويختم الرماني موقفه بالتعبير عن تمنياته بالتوفيق لفاطمة الزهراء المنصوري وأعضاء حكومتها، مع التأكيد على أن التمني لا يعفي من النقاش والمساءلة. فبالنسبة إليه، لا تكفي رمزية تولي امرأة رئاسة الحكومة، ولا استمرار بعض الوزراء أو تعيين وجوه جديدة، للحكم على نجاح التجربة، ما لم تقترن هذه المعطيات بنتائج ملموسة يشعر بها المواطنون.

وبين ثقل التراكمات السابقة وحجم الانتظارات الحالية، يظل السؤال الذي طرحه الرماني في برنامجه «نخرجو ليها ديريكت» مفتوحا: هل تستطيع حكومة المنصوري تقديم حلول مختلفة للمشكلات التي تواجه المغاربة، أم أن استمرار عدد من الوجوه والسياسات سيجعلها أمام اختبار إعادة إنتاج الحصيلة السابقة؟ الإجابة، في نهاية المطاف، ستحددها القرارات التي ستتخذها الحكومة، ومدى قدرتها على تحويل التزاماتها إلى نتائج قابلة للقياس على أرض الواقع.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

المغرب ضيف شرف معرض تراثنا 2026 بالقاهرة

الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 13:34

لوكورنو يعلن تشديد الإجراءات الأمنية في فرنسا بعد موجة من أعمال الشغب والنهب

الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 13:00

شركة هندية تدرس توسيع تصنيع المدرعات العسكرية بالمملكة..

الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 12:14

زعيم اليسار يتهم ماكرون بدفع البلاد نحو الانفجار!

الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 12:08
Tags: أبوظبيأسعارأسعار المحروقاتأمريكيةأمنإنتاجاتفاقاقتصادالأصالة والمعاصرةالإعلامالإمارات العربية المتحدةالبطالةالتضخمالتعاونالتعليمالتنميةالجديدةالحكمالحكومةالحماية الاجتماعيةالداخليةالذكاء الاصطناعيالرباطالصحةالضرائبالعالمالعدالةالقانونالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئيالمحروقاتالمغربالمغربيالمغربيةالملك محمد السادسالملكيالملكيةالمملكةالنساءالنفطالنفط الروسيبرلمانبرنامجبنكبنكيرانجديدةجهاتحالةحكمحكومةدبيدراسةدعمدوليرئاسة الحكومةسعر الفائدةسياسةشغلصادراتصحةضرائبعاملعبد الصمد قيوحعبد اللطيف وهبيعبد الوافي لفتيتعزيز أخنوشعمر حجيرةفاطمة الزهراء المنصوريقانونكأس العالمكأس العالم 2030ماليمجلسمغاربةمغاربة العالممغربموسكوواجهةوزارةوزير

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

التأمين

تغيير جديد في قطاع التأمين.. ما الذي تخطط له «سانلام» و«أليانز»؟

المغرب ضيف شرف معرض تراثنا 2026 بالقاهرة

فولوديمير زيلينسكي

هجمات روسية تستهدف منشآت الطاقة في أوكرانيا..

لوكورنو يعلن تشديد الإجراءات الأمنية في فرنسا بعد موجة من أعمال الشغب والنهب

اقرأ أيضا

جامعة أوروميد بفاس
واجهة

جامعة أوروميد بفاس تفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة المغاربة والأفارقة..

الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:22
Nador West Med2
اقتصاد

أوروبا تستحوذ على 59,8 في المائة من المبادلات التجارية للمغرب خلال 2025

السبت 17 أكتوبر 2026 - 14:05
12052754 1708851734
دولي

أوكرانيا.. قادة الاتحاد الأوروبي يجددون دعمهم لزيلينسكي

الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 12:00
vis 0310202316223708
اقتصاد

مفرغات الصيد بميناء طنجة تقفز بـ105 في المائة حتى شتنبر

الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:24
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

التأمين

تغيير جديد في قطاع التأمين.. ما الذي تخطط له «سانلام» و«أليانز»؟

التالي
التأمين

تغيير جديد في قطاع التأمين.. ما الذي تخطط له «سانلام» و«أليانز»؟

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا