متابعة
تحتضن غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، محطة من الدورة السابعة للمنتدى الدولي للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، المخصصة لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه هذه المقاولات، خاصة في مجالات التمويل والضرائب والرقمنة والذكاء الاصطناعي.
ويجمع هذا اللقاء المهني مقاولين ومؤسسات وخبراء في مجال مواكبة المقاولات، بهدف تبادل الرؤى بشأن سبل تحسين تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني، وتعزيز قدرة المقاولات على الاستثمار والنمو ومواجهة التحديات الهيكلية.
ويتضمن برنامج المنتدى مداخلة للمدير العام لمغاربة PME، أنور العلوي، حول برنامج «PACTE TPME»، الذي يهدف إلى مواكبة المقاولات وفق مقاربة ترابية ومتعددة القطاعات، بما يسهم في تطوير هيكلتها وتعزيز مرونتها وتنافسيتها.
وتشكل مسألة التمويل أحد أبرز محاور النقاش، في ظل الصعوبات التي تواجهها العديد من المقاولات الصغيرة والمتوسطة في الحصول على القروض، بسبب متطلبات الضمانات وجودة المعلومات المالية والقدرة على إثبات الجدوى الاقتصادية للمشاريع الاستثمارية.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية آليات المواكبة التقنية وتحسين قدرات التدبير المالي، إلى جانب تطوير برامج الدعم العمومي والخاص، بما يساعد المقاولات على إعداد ملفات استثمارية أكثر استجابة لمتطلبات المؤسسات الممولة.
كما يتناول المنتدى التحولات المرتبطة برقمنة الإجراءات الضريبية واعتماد الفوترة الإلكترونية، وما تفرضه من تحديات جديدة على المقاولات، سواء من حيث تحديث أنظمة التدبير أو تعزيز شفافية المعاملات وتتبعها.
ويحضر الذكاء الاصطناعي بدوره ضمن محاور اللقاء، بالنظر إلى الإمكانات التي يتيحها لتحسين تدبير العلاقات مع الزبائن، وتحليل المعطيات التجارية، وتطوير الخدمات الإدارية ورفع كفاءة العمليات الداخلية، رغم استمرار التحديات المرتبطة بتكلفة اعتماده ونقص الكفاءات المتخصصة.
ويراهن المنتدى على تعزيز التقارب بين برامج الدعم واحتياجات المقاولات الفعلية، وتحويل آليات المواكبة إلى نتائج ملموسة تشمل استدامة المقاولات، وزيادة الاستثمارات، وإحداث فرص الشغل، وتوسيع الولوج إلى الأسواق الوطنية والدولية.



















