• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
اقتصاد, واجهة
الثلاثاء 5 مارس 2024 - 10:42

العدالة المجالية وتحقيق التنمية الاقتصادية بدون تفاوتات جهوية رهين بتنمية العالم القروي

ادريس العاشري (1)
A A

اكسبريس تيفي : ادريس العاشري

قبل التطرق لموضوع تحقيق التنمية الإقتصادية والاجتماعية في المغرب بدون تفاوتات جهوية وتهميش، لا بأس أن نقف عند مفهوم العدالة المجالية، تحقيقها وأهميتها، لمسايرة النمو الديمغرافي للساكنة المغربية وتوفير البنيات التحتية لجميع المناطق المغربية بدون تهميش.

اعتمد المغرب سياسة الجهويّة واللاّمركزية سنة 2015 حيث تم تقسيم المملكة المغربية إلى 12 جهة، بهدف تحقيق نوع من الإستقلالية لكل جهة من جهات المغرب.

mdjs 2026 sidebar

أهداف هذا التقسيم الجهوي نلخصه في:

  • تسهيل التسيير الإداري
  • تدبيير الشأن المحلي للجهات،
  • اعتماد المبادرة المحلية في التنمية الاقتصادية
  • كما كان من أهداف هذا التقسيم إبراز الوحدة الثقافية والحضارية للمغرب وتسهيل إدارة الموارد المحلية للجهات.

للتذكير أن مفهوم الجهة نربطه بظهير 16 يونيو 1971 الذي نظم كحل اقتصادي فرضته عوامل اقتصادية مرتبطة بالعجز في التنمية والفوارق المجالية ،بالإضافة إلى دمقرطة المؤسسات الجهوية التي كانت تعرف اختلالات كرسها المستعمر ليخلق تناقضات وفوارق بين المغرب النافع والمغرب غير النافع.

تعتبر العدالة المجالية حق من حقوق الانسان لضمان العيش الكريم والحماية الاجتماعية للمواطن المغربي في ربوع المملكة المغربية بدون تمييز ولا تهميش.

العدالة المجالية تمنح الحق لكل مواطن مغربي الإستفادة من البنية التحتية العمومية ذات علاقة بحرية التنقل، التمدرس، الصحة، تقريب الادارة الترابية، والانفتاح على معالم التطور التكنولوجي والتقني.

بما أن المغرب يعتبر من الدول العالمية التي نهجت سياسة الحماية الاجتماعية فلاباس أن نذكر بأن مفهوم الجهوية يعتمد على التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في الخطابات الملكية.

ففي خطاب العرش لسنة 2011 يقول جلالة الملك محمد السادس نصره الله “مولين عناية قصوى في هذا المجال للجهة والجهوية التي نعتبرها خيارا استراتيجيا وليس مجرد بناء إداري، وننظر أنها صرح ديمقراطي أساسي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية”

ولتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية فالمغرب محتاج :

  • لكل الطاقات والكفاءات المغربية سواء في المغرب أو مغاربة العالم مع تكثل كل الفاعلين السياسيين والاقتصاديين.
  • وضع استراتيجية ومنظومة عمل تهتم بتنمية العالم القروي الهدف منها:
    • محاربة البطالة التي تتزايد من سنة لأخرى وتساهم في ارتفاع العاطلين والهجرة من البادية إلى المدينة.

تعتبر البطالة آفة اجتماعية لم تستطع دول العالم القضاء عليها رغم البرامج والدراسات التي تقدمها الاحزاب السياسية في الانتخابات، بخصوص المغرب وحسب تقرير المندوبية السامية للتخطيط إلى حدود نهاية سنة 2023، بلغ عدد العاطلين: 1.58 مليون عاطل بعدما ارتفع بعدد 138 ألف عاطل مقارنة مع سنة 2022 منها 40 ألف عاطل في المجال القروي.

كل الدراسات تؤكد أن تحقيق العدالة المجالية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية رهين بتنمية العالم القروي وإخراجه من الفقر والتهميش مع تحمل الفاعلين السياسيين والاقتصاديين المسؤولية الوطنية والعمل على:

  • تهيئة البنيات التحتية
  •  توفير المرافق الاجتماعية
  • خلق مناصب الشغل بتشجيع الاستثمار في المجال القروي بواسطة الامتيازات وتبسيط المساطر الإدارية.
  • مواكبة الشباب القروي حاملي مشاريع (التكوين والدعم).
  • مواكبة التعاونيات
  • ترشيد الماء الذي يعتبر المنبع الأساسي للحياة (وجعلنا من الماء كل شيء حي).

للتذكير سجل معدل البطالة في العالم القروي ارتفاعا من 5.2% في سنة 2022 الى 6.3% في سنة 2023، رقم له دلالته لإنقاذ العالم القروي وتحقيق العدالة المجالية والاجتماعية.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

عز الدين أوناحي.. يضع نادي أياكس أمستردام الهولندي في مقدمة خياراته

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 17:03

الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية تخاطب الأحزاب قبل انتخابات 23 شتنبر

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 16:52

باتريك فييرا.. مدربا جديدا لمنتخب السنغال

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 16:24

زلزال جديد يضرب غرناطة الإسبانية.. وتحذيرات من هزات ارتدادية

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 16:18

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

عز الدين أوناحي.. يضع نادي أياكس أمستردام الهولندي في مقدمة خياراته

FNAA

الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية تخاطب الأحزاب قبل انتخابات 23 شتنبر

باتريك فييرا.. مدربا جديدا لمنتخب السنغال

زلزال غرناطة

زلزال جديد يضرب غرناطة الإسبانية.. وتحذيرات من هزات ارتدادية

اقرأ أيضا

1721908036
مجتمع

توقيف شخص لتورطه في السرقة باستعمال العنف المفضي إلى الوفاة

الخميس 13 أغسطس 2026 - 12:02
النمو السياحي
واجهة

السياحة أمام اختبار حاسم..

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 12:42
WhatsApp Image 2026 08 17 at 18.30.27
واجهة

النادي القنيطري يدشن تحضيراته للموسم الجديد بقيادة خالد فوهامي

الإثنين 17 أغسطس 2026 - 19:18
IMG 20200821 WA0006 750x470 1
مجتمع

تفاصيل إحالة إبن وزير أمام وكيل الملك بمحكمة تطوان

الخميس 13 أغسطس 2026 - 10:39
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

عز الدين أوناحي.. يضع نادي أياكس أمستردام الهولندي في مقدمة خياراته

التالي
IMG 20240305 WA0042

دراسة كتوقع إفلاس أزيد من 16 ألف مقاولة مغربية!

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا