• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
افتتاحيات, واجهة
الثلاثاء 21 يوليو 2026 - 11:01

حين يتحول النقد إلى قضية في الكرة… من يخسر حقاً؟

فوزي لقجع
A A

في طل المجالات، ليست كل المعارك جديرة بأن تُخاض داخل المحاكم. فهناك معارك تكسبها في المحكمة، وتخسرها في وجدان الناس. وهناك انتصارات قانونية قد تتحول إلى هزائم سياسية، لأن الصورة التي تستقر في الذاكرة الجماعية أقوى من أي حكم قضائي.

أقول منذ البداية إن ما أكتبه هو تقدير شخصي، لا يلزم إلا صاحبه. لكن، حسب هذا التقدير، فإن لجوء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى متابعة عدد من المؤثرين الذين انتقدوا أداء المنتخب الوطني بعد مباراة فرنسا، إذا ثبت ذلك، ليس الخيار الذي يخدم المشروع الكروي المغربي، ولا الصورة التي بناها هذا المشروع خلال سنوات.

لقد نجح المغرب، تحت القيادة الملكية، في تحويل كرة القدم من مجرد لعبة إلى مشروع دولة. ولم يعد المنتخب الوطني مجرد أحد عشر لاعباً، بل أصبح عنواناً لطموح وطن، وواجهة لصورة المغرب الجديدة، وثمرة رؤية استراتيجية استثمرت في البنيات التحتية، وفي التكوين، وفي الحكامة، حتى صار الإنجاز الرياضي جزءاً من الإنجاز الوطني.

mdjs 2026 sidebar

وحين يصبح المشروع مشروعاً وطنياً، فإن أول شروط نجاحه أن يحتمل النقد. فالجمهور ليس خصماً، حتى عندما يغضب. والناقد ليس عدواً، حتى عندما يبالغ. لأن كرة القدم، في كل الديمقراطيات الحية، هي أكثر المجالات التي تُمارس فيها حرية التعبير بعفوية، ومن دون حسابات. ينتقد الناس المدرب، واللاعبين، والرئيس، ثم يعودون في المباراة التالية ليهتفوا بالأسماء نفسها إذا تغير الأداء.

ولذلك فإن الرد الطبيعي على موجة الانتقاد لم يكن ينبغي، في تقديري، أن يكون بالشكايات، بل بالمعلومة. كان الناس ينتظرون من يشرح لهم: لماذا ظهر المنتخب بهذا المستوى؟ هل كانت هناك إصابات؟ إرهاق؟ اختيارات تقنية؟ ظروف خاصة؟ فالجمهور يتسامح مع الإخفاق عندما يفهم أسبابه، لكنه لا يتقبل بسهولة أن يشعر بأن النقد أصبح باباً إلى القضاء.

ثم إن هناك بعداً آخر لا يقلط أهمية. فمنذ سنوات، ارتبط اسم فوزي لقجع بهذا المشروع الكروي حتى أصبحت الجامعة، في الوعي العام، تكاد تختزل في شخصه. قد يكون ذلك منصفاً أو غير منصف، لكنه واقع سياسي وإعلامي. ولذلك فإن كل قرار يصدر عن الجامعة يُقرأ، في النهاية، على أنه قرار يحمل توقيعه المعنوي، حتى وإن كانت المؤسسات تشتغل بمنطق جماعي.

وهنا تكمن الحساسية. لأن الرأي العام لا يفصل دائماً بين المؤسسة ورئيسها. وإذا كانت هناك بالفعل شكايات ضد منتقدين، فإنها لن تُحسب على الجامعة وحدها، بل ستُحسب على صورة فوزي لقجع نفسه، الرجل الذي يقدمه كثيرون باعتباره أحد أبرز الوجوه التي راكمت تجربة في التدبير، بل ويضعه البعض ضمن الأسماء التي قد يكون لها شأن سياسي أكبر في المستقبل.

ورجل الدولة لا يُقاس فقط بما ينجزه، بل أيضاً بقدرته على استيعاب النقد. فكلما اتسعت المسؤولية، اتسعت معها مساحة الصدر. والسلطة، في معناها الحديث، ليست القدرة على الرد، بل القدرة على التمييز بين الإساءة التي يعالجها القانون، وبين النقد الذي ينبغي أن يجد مكانه الطبيعي داخل الفضاء العام.

لقد كانت الصورة التي حمل فيها اللاعبون فوزي لقجع على الأكتاف بعد أحد الإنجازات محل نقاش واسع، لأنها خلطت، في نظر البعض، بين رمزية المنتخب ورمزية المسؤول. واليوم، إذا أضيف إلى تلك الصورة مشهد متابعة منتقدين بسبب آرائهم الرياضية.
وإذا كانت بعض القراءات السياسية تضع اسم فوزي لقجع ضمن الشخصيات التي قد يكون لها دور سياسي أكبر في المستقبل، فإن صورته كرجل دولة تقتضي، قبل كل شيء، أن يُنظر إليه باعتباره مؤمناً بحرية التعبير وقادراً على استيعاب النقد، لا باعتباره في مواجهة مع المنتقدين.

أثر هذه المتابعات القضائية لن يقف عند حدود كرة القدم، بل قد يمتد إلى صورة المغرب نفسه. المغرب الذي يقدم للعالم نموذجاً لدولة تتوسع فيها مساحات النقاش، ويزداد فيها الإيمان بقوة المؤسسات وثقة الدولة في مجتمعها.

لا أحد ينتصر على جمهوره. والتاريخ الرياضي، كما التاريخ السياسي، يعلمنا أن الجماهير قد تغضب، لكنها لا تنقلب على المشاريع التي تشعر بأنها تحترمها وتحترم حقها في الاختلاف. أما حين يتحول الاختلاف إلى خصومة، فإن الخاسر الأول لا يكون الناقد، بل الجسر الذي كان يصل المشروع بأصحابه الحقيقيين… الجمهور.

فالمغرب مقبل على استحقاقات كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030. وسيحتاج المنتخب، أكثر من أي وقت مضى، إلى مدرجات تؤمن به، لا إلى جمهور يشعر بأن المسافة بينه وبين فريقه الوطني تُقاس بعدد الشكايات.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

مدير أكاديمية الدار البيضاء-سطات يتفقد الدخول المدرسي بعين السبع الحي المحمدي

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 13:35

دوري أبطال أوروبا.. يشهد حضورا مغربيا وازنا لعدد من نجوم المنتخب الوطني

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 12:18

سلسلة “للعبرة من أجل المستقبل” رسالة إلى المسؤولين والأحزاب المتنافسة: تقرير جديد يساءلنا جميعا

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 12:04

مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يوسع إشعاعه عربيا

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 11:44
Tags: الجامعة الملكية المغربيةالجامعة الملكية المغربية لكرة القدمالمغربفوزي لقجعكأس العالم 2030كرة القدم

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

مقالات ذات صلة

مدير أكاديمية الدار البيضاء-سطات يتفقد الدخول المدرسي بعين السبع الحي المحمدي

نتائج بيزا تضع التعليم الألماني أمام تحديات جديدة

وزارة الصحة: دخول 15 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية على مستوى ست جهات

التوت المغربي يحقق قفزة لافتة في السوق الفنلندية

اقرأ أيضا

Aziz Rebbah
رأي

سلسلة “للعبرة من أجل المستقبل” رسالة إلى المسؤولين والأحزاب المتنافسة: تقرير جديد يساءلنا جميعا

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 12:04
images 2 1
رياضة

حكيمي ضمن قائمة أفضل 30 لاعباً في العالم لسنة 2026

الأحد 6 سبتمبر 2026 - 21:04
البولفار
واجهة

الدار البيضاء تستعد لليالٍ صاخبة.. أسماء عالمية ومفاجآت موسيقية في «البولفار»

الخميس 3 سبتمبر 2026 - 13:57
الاستثمار الوطني
واجهة

الدار البيضاء تواصل ابتلاع حصة الأسد من الاستثمار الوطني..

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 14:45
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

مدير أكاديمية الدار البيضاء-سطات يتفقد الدخول المدرسي بعين السبع الحي المحمدي

التالي
2a2060ae 12d7 4984 9c9a be5602b672de

بدعوى مرافقته في جولة سياحية.. تفاصيل فيديو يوثق تعرض أجنبي للابتزاز وللعنف الجسدي

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا