• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
افتتاحيات, واجهة
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 10:52

برنامج يستعير غضب الأمس

برنامج نجيبة جلال 20102026
A A
 نجيبة جلال

الحقيقة مُرّة، ومهمة الصحافي أن يقولها: في الصيغة التي قُدّم بها البرنامج الحكومي، يصعب العثور على ما يكفي لممارسة المساءلة. توجد تعهدات كثيرة، وعبارات واسعة، ونوايا معلنة، لكن أين الأرقام التي تسمح بفحص هذه الوعود؟ أين الكلفة، والآجال، ومصادر التمويل، ومؤشرات الإنجاز؟

كنت أتمنى لو قُدّم البرنامج بلغة الأرقام التي سبق أن عرضها فوزي لقجع. عندها، على الأقل، كانت ستتوفر لنا مادة نؤدي بها عملنا: نقارن الموارد بالالتزامات، ونفحص الفرضيات، ونسأل عن الممكن والمؤجل، ثم نعود بعد سنة لنقيس ما تحقق. فالصحافة تحتاج إلى معطيات تستطيع مساءلتها، والمواطن يحتاج إلى معرفة ما ينتظره فعلاً.

لن نتحدث عن الهمزة، ولا عن غياب فصاحة المراكشية بنت الصالحين. فالسؤال الذي يستحق الوقوف عنده يقع في مضمون الخطاب: هل قدمت الحكومة خطة للعمل، أم أعادت ترتيب ما أغضب المغاربة خلال الولاية السابقة ووضعته في صيغة وعود جديدة؟

mdjs 2026 sidebar

في تقديري، يبدو الشق المعروض أقرب إلى استثمار سياسي في ذلك الغضب. تضارب المصالح، والريع، والاحتكار، وصعوبة وصول المقاولات الصغيرة إلى الصفقات؛ كلها عناوين حضرت في انتقادات التجربة الماضية، ثم عادت اليوم باعتبارها مداخل لاستعادة الثقة.

وهنا يفرض السؤال نفسه:

من يتعهد الآن بمعالجة هذه الاختلالات، وأين كان موقعه حين كانت موضوع احتجاج وانتقاد؟

كانت فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة في الحكومة السابقة، وكان معها عدد من الوزراء الذين يواصلون مسؤولياتهم اليوم. ولذلك، فإن تقديم تعهدات تستجيب لغضب تلك المرحلة يقتضي تفسيراً لما منع الاستجابة حينها، وما الذي تغير الآن حتى أصبحت المعالجة ممكنة.

هذا سؤال في المسؤولية السياسية، تفرضه استمرارية الأشخاص والأحزاب في تدبير الشأن العام. ومن حق المغاربة أن يسمعوا جواباً عنه قبل أن يُطلب منهم استقبال الوعود نفسها بثقة متجددة.

أما محاربة الفساد، فلا يكفي لإعلانها أن تُجمع أكثر الكلمات قبولاً لدى الناس في فقرة واحدة. قيمتها تبدأ حين نعرف موعد تقديم النصوص، والجهات المسؤولة عن تنفيذها، والوسائل المرصودة لها، وكيف ستُعلن نتائجها. من دون ذلك، تظل العبارة قابلة للتكرار في كل برنامج، بينما تبقى مساءلة أصحابها مؤجلة.

وحتى نسبة الثلاثين في المائة الموعودة للمقاولات الصغرى والمتوسطة تحتاج إلى تفاصيل تجعلها قابلة للفحص: كيف ستوزع؟ وكيف سيُراقب احترامها؟ وما الذي سيمنع استفادة الواجهات والمقاولات المرتبطة بالمصالح نفسها؟ الرقم المنفرد داخل خطاب واسع لا يصنع وحده برنامجاً مرقماً.

ثم يأتي التواصل ليزيد المشكلة وضوحاً. فمقاطع الفيديو المقتطعة والعناوين المحتفلة بإعلان الحرب على الفساد تستطيع نشر الخطاب، لكنها لا تمنحه التفاصيل الغائبة. وحين تكتفي بعض المواقع بإعادة إنتاج لغة التقديم، فإنها تترك المواطن أمام الوعود نفسها، من دون أدوات لفهمها أو تقدير صدقيتها.

لا أطلب من الحكومة أن تكون قد أنجزت برنامجها يوم تقديمه. أطلب أن تقدم ما يسمح بمعرفة كيف ستنجزه. وتلك أبسط شروط التعاقد الذي تتحدث عنه.
لقد كان غضب المواطنين خلال الولاية السابقة تعبيراً عن انتظارات وخيبات وأسئلة معلقة. واستدعاؤه اليوم يمنح الخطاب قوة سياسية، لكنه يرتب على أصحابه مسؤولية مضاعفة، خصوصاً حين يكونون قد شاركوا في تدبير المرحلة التي أنتجته.

كان المنتظر برنامجاً يضع أمام الناس حسابات الحكومة. أما ما قُدّم، في هذا الجانب، فقد وضع أمامهم صدى غضبهم. وبين الاثنين تقع المسافة التي سيتعين على المنصوري أن تقطعها، بقرارات وأرقام ونتائج.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

مجلس المستشارين يعقد جلسة عمومية لمناقشة البرنامج الحكومي

الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 10:43

موظفو كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء يلوحون بالتصعيد احتجاجا على تعثر تنفيذ اتفاق مارس

الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:45

المنصوري تعلن إجراءات لمحاربة الفساد والريع وتجريم الإثراء غير المشروع

الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 20:09

100 ألف شاب سنويا لأول تجربة مهنية.. الحكومة تكشف عن خطة جديدة للتشغيل

الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 17:54
Tags: الحكومةالسياسيةالصحافةالمغاربةالمقاولاتالمقاولات الصغيرةبرنامجصحافةفاطمة الزهراء المنصوريفوزي لقجعمراكشمغاربة

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

فرنسا.. توقيف المشتبه فيه الرئيسي في قضية إحراق بلدية ليموج

النقل البحري

تحول لافت في واردات المملكة من المحروقات..

مجلس المستشارين يعقد جلسة عمومية لمناقشة البرنامج الحكومي

طقس الثلاثاء.. أمطار رعدية وضباب محلي وارتفاع في درجات الحرارة بعدد من مناطق المملكة

اقرأ أيضا

WhatsApp Image 2026 10 15 at 12.03.29
اقتصاد

القطب الرقمي للفلاحة يعرض ابتكاراته في معرض الفرس بالجديدة

الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:08
الخطوط الملكية المغربية
واجهة

الخطوط الملكية المغربية تطلق خطا جويا مباشرا من الدار البيضاء..

الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 10:33
vis 1013202616080752
سياسة

لفتيت يستقبل وزير الداخلية والأمن العام السنغالي

الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 17:18
سافران عين عتيق
اقتصاد

«سافران» تحتفل بعشرين سنة من الاستثمار وتوسع مصنعها بعين عتيق

الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 10:49
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

فرنسا.. توقيف المشتبه فيه الرئيسي في قضية إحراق بلدية ليموج

التالي
57 1792323188

فرنسا.. توقيف المشتبه فيه الرئيسي في قضية إحراق بلدية ليموج

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا