متابعة
ترأس نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أمس بمقر الوزارة بالرباط، أشغال الاجتماع الثاني للجنة المينائية الخاصة بمشروع الميناء الكبير الداخلة الأطلسي، الذي خُصص للوقوف على مستوى تقدم الأشغال، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والأطر والخبراء من مختلف القطاعات المعنية.
وعرف هذا الاجتماع مشاركة سناء العمراني، مديرة الموانئ والملك العمومي البحري، ونسرين إيوزي، مديرة المديرية المؤقتة المكلفة بالإشراف على إنجاز المشروع، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات عمومية وفاعلين من القطاع الخاص.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض أبرز التطورات التي شهدها المشروع خلال الفترة الأخيرة، حيث تم تسجيل انطلاق أشغال الردم المائي، والتصنيع المسبق لكتل الأرصفة، فضلا عن تقدم أشغال الأراضي المستصلحة ووضع كتل الحماية البحرية “Cubipods”.
كما تم التطرق إلى تقدم الدراسات التقنية، خاصة ما يتعلق بتكييف التصميم العام للميناء، وتحيين دراسات حركة الأمواج، وإنجاز حملة جيوتقنية تكميلية، إضافة إلى المصادقة على صفقة المراقبة المسندة إلى شركة “SOCOTEC”.
وفي ما يخص برنامج العمل لسنة 2026، تم عرض أهم الأوراش المرتقب إطلاقها، من بينها اعتماد التصميم النهائي للمشروع، واستكمال عمليات التفريغ البحري، والشروع في إنجاز الأرصفة، إلى جانب استكمال تهيئة الأراضي المستصلحة، مع تتبع مؤشرات الأداء المرتبطة بالصحة والسلامة والبيئة.
وعلى صعيد التقدم المالي، بلغ المعدل الإجمالي 48,63 في المائة، مقابل تقدم مادي للأشغال ناهز 57,16 في المائة، ما يعكس وتيرة إنجاز متسارعة بفضل تعبئة مختلف المتدخلين في المشروع.
ويُعد الميناء الكبير الداخلة الأطلسي من المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي أطلقها الملك محمد السادس، في إطار المبادرة الملكية الأطلسية، الهادفة إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، وتعزيز موقع المغرب كقطب لوجستي واقتصادي على الواجهة الأطلسية.





















