متابعة
أكد أحمد التوفيق أن موسم الحج لهذه السنة تميز بجودة التنظيم وحسن التأطير، مشيرا إلى أن عمليات عودة الحجاج المغاربة إلى أرض الوطن تتواصل وفق برنامج محدد يشمل 78 رحلة جوية تمتد من 31 ماي إلى 18 يونيو الجاري.
وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن عدد الحجاج المغاربة ضمن التنظيم الرسمي بلغ 22 ألفا و200 حاج وحاجة، إلى جانب 11 ألفا و800 مستفيد من تنظيم وكالات الأسفار، فيما وصل عدد العائدين إلى المملكة إلى أكثر من 11 ألف حاج وحاجة إلى حدود الآن.
وأبرز المسؤول الحكومي أن تكلفة الحج في إطار التنظيم الرسمي حددت هذه السنة في 63 ألفا و21 درهما، متضمنة لأول مرة مصاريف الهدي، مع مواصلة تنظيم دورات تكوينية وتأطيرية بمختلف جهات المملكة لإعداد الحجاج قبل السفر إلى الديار المقدسة.
وفي إطار تحديث الخدمات، أشار التوفيق إلى تعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية من خلال تطوير تطبيق “مسار الحج”، الذي يوفر محتويات توجيهية وتكوينية باللغتين العربية والأمازيغية، إضافة إلى إرشادات صوتية ومرئية ومكتبة رقمية خاصة بالحج.
كما جرى اعتماد تطبيق “ركن الحاج”، الذي يتيح تتبع مسار الحجاج وتزويدهم بالمعلومات الضرورية عبر رمز إلكتروني مدمج في بطاقة الحاج، فضلا عن تخصيص مؤطر لكل مجموعة تضم 49 حاجا لضمان مواكبة أفضل خلال مختلف مراحل الرحلة.
وسجل الوزير أن خدمات الإقامة والتغذية والتنقل بالمشاعر المقدسة شهدت تحسنا ملحوظا، خاصة مع اعتماد نظام الصعود المباشر من مكة المكرمة إلى عرفات، ما ساهم في تقليص مشقة التنقل على الحجاج وتحسين ظروف أداء المناسك.
وأضاف أن الوزارة اتخذت إجراءات إضافية للتعامل مع موجة الحرارة المرتفعة التي تجاوزت 48 درجة مئوية، من خلال تعزيز تجهيزات التكييف وتحسين ظروف النقل بين المشاعر المقدسة، الأمر الذي ساعد على ضمان انسيابية التنقل وسلامة الحجاج.
وختم التوفيق بالتأكيد على أن تنظيم الحج يظل ورشا استراتيجيا تعمل الوزارة على تطويره بشكل مستمر وفق مقاربة ترتكز على الحكامة والنجاعة والتقييم، مشيرا إلى تتويج مكتب شؤون حجاج المملكة المغربية بجائزة “لبيتم” الفضية تقديرا لجهوده في خدمة ضيوف الرحمن.





















