أكد القائم بالأعمال الأمريكي في المغرب، بين زيف، أن الولايات المتحدة تنظر إلى المملكة باعتبارها شريكًا استراتيجيًا وحليفًا رئيسيًا من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك خلال افتتاح أشغال القمة السنوية الرابعة للقوات البحرية الإفريقية المنعقدة بالعاصمة الرباط.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن الشراكة بين الرباط وواشنطن تشكل ركيزة مهمة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مشيرًا إلى أن التحديات الأمنية التي تشهدها المجالات البحرية لم تعد تقتصر على دولة بعينها، بل أصبحت تتطلب تنسيقًا جماعيًا وتعاونًا دوليًا واسعًا.
وشدد المتحدث على أهمية تبادل المعلومات والخبرات بين الدول، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة، من أجل رفع جاهزية القوات البحرية وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف التهديدات العابرة للحدود، بما يسهم في حماية الممرات البحرية ودعم الاستقرار في القارة الإفريقية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق انعقاد القمة السنوية الرابعة للقوات البحرية الإفريقية بالرباط، التي تشكل منصة لتبادل الرؤى والخبرات بين المسؤولين العسكريين والخبراء، وبحث سبل تطوير التعاون البحري وتعزيز التنسيق الأمني لمواجهة التحديات المشتركة.




















