متابعة
شهدت أسواق النفط العالمية تطورات متزامنة أعادت ملف أمن الطاقة إلى صدارة الاهتمام، بعدما هبطت أسعار الخام بشكل ملحوظ بالتزامن مع تصاعد الهجمات على البنية التحتية النفطية الروسية.
وتراجع سعر خام برنت بنسبة 7.3 في المائة ليصل إلى 81.55 دولارًا للبرميل، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موافقته على إلغاء هجوم واسع النطاق كان يستهدف إيران، وهو ما خفف من مخاوف المستثمرين بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات النفط القادمة من منطقة الشرق الأوسط، ودفع الأسعار إلى تسجيل انخفاض قوي.
في المقابل، عادت الحرب الروسية الأوكرانية لتلقي بظلالها على أسواق الطاقة، بعدما أصبحت مصفاة فولغوغراد، إحدى أكبر منشآت تكرير النفط في روسيا، ضمن أهداف الهجمات الأوكرانية، في خطوة تعكس استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة داخل الأراضي الروسية.
وتعد المصفاة من المنشآت الاستراتيجية في قطاع التكرير الروسي، ما يجعل أي استهداف لها محل متابعة من قبل الأسواق العالمية، بالنظر إلى انعكاساته المحتملة على الإنتاج وسلاسل الإمداد.
وتبرز هذه التطورات حجم التأثير الذي تواصله الأحداث الجيوسياسية على سوق النفط، حيث تتأرجح الأسعار بين تراجع المخاطر في الشرق الأوسط واستمرار الضغوط المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، وسط ترقب المستثمرين لأي مستجدات قد تعيد رسم اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.





















