يتجه إنتاج الأفوكادو بالمغرب إلى تسجيل انتعاش لافت خلال الموسم المقبل، بعد موسم سابق اتسم بتراجع نسبي في الإنتاج، وسط توقعات بأن يصل المحصول الوطني إلى نحو 180 ألف طن.
وبحسب تقديرات المنتجين، قد تتراوح الكميات الموجهة للتصدير بين 125 و130 ألف طن، ما يعزز حضور المغرب في الأسواق الدولية للأفوكادو، في ظل ارتفاع الطاقة الإنتاجية للقطاع.
ويرتبط هذا الانتعاش المرتقب، بشكل أساسي، بالظروف المناخية التي عرفها الموسم، خاصة التساقطات المطرية المسجلة إلى غاية مارس الماضي، إلى جانب درجات الحرارة المعتدلة نسبياً خلال المراحل الحساسة من نمو الثمار.
وساهمت هذه الظروف في الحد من حدة الإجهاد المائي في عدد من أهم مناطق الإنتاج، بينما بدأت مساحات جديدة من الضيعات، التي تم غرسها قبل ثلاث إلى أربع سنوات، في دخول مرحلة الإنتاج، خصوصاً بمنطقة الغرب.
ومن المنتظر أيضاً أن يشهد الموسم ارتفاعاً في حصة الثمار ذات الأحجام الكبيرة، حيث قد تمثل فئتا 16 و18 ما بين 35 و40 في المائة من إجمالي المحصول.
وتعكس هذه المعطيات استمرار توسع زراعة الأفوكادو بالمغرب، مدفوعة بدخول مساحات جديدة مرحلة الإنتاج وارتفاع القدرة على تلبية الطلب الخارجي.



















