متابعة
يشهد التكوين الجامعي داخل أربع مؤسسات عسكرية بالمغرب مراجعة لبرامجه الدراسية، في إطار مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، وذلك بموجب ستة قرارات مشتركة نُشرت بالجريدة الرسمية عدد 7550 الصادر في 8 أكتوبر 2026.
وتهم هذه المراجعة الأكاديمية الملكية العسكرية، والمدرسة الملكية البحرية، والمدرسة الملكية الجوية، والمدرسة الملكية للإدارة العسكرية، وتشمل مسالك الإجازة والهندسة والماستر، مع إدخال تعديلات على المناهج الدراسية وطرق التقييم وشروط الحصول على الشهادات.
وتتضمن البرامج المحينة تخصصات مرتبطة بالتطورات التكنولوجية، من بينها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والطائرات المسيرة والأنظمة الإلكترونية المدمجة والتقنيات البحرية، إلى جانب مجالات التدبير والحكامة والمالية العامة.
كما تحدد القرارات الجديدة تنظيم الدراسة وتوزيع الوحدات التعليمية والأرصدة الجامعية، فضلا عن كيفية تقييم الطلبة والتداريب المطلوبة وشروط استكمال المسارات التكوينية والحصول على الدبلومات.
وتندرج هذه التعديلات ضمن جهود تحديث التكوين العسكري بالمملكة، من خلال تطوير الكفاءات العلمية والتقنية والإدارية للضباط المستقبليين، بما يواكب التحولات التي تعرفها المجالات العسكرية والتكنولوجية والتنظيمية.



















