نفت إدارة السجن المحلي بأصيلة صحة الأخبار المتداولة بشأن تدهور الحالة الصحية للعمدة منير ليموري، مؤكدة أن وضعه الصحي عادي، وأن ما تم ترويجه عبر عدد من المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي حول نقله إلى مصحة خاصة لا أساس له من الصحة.
وأوضحت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي أصدرته ردا على الأخبار المتداولة، أن منير ليموري لم يسبق له أن اشتكى من أي أعراض مرضية منذ إيداعه بالسجن المحلي بأصيلة، مشددة على أن الادعاءات المتعلقة بوضعه الصحي لا تستند إلى معطيات صحيحة.
وفندت إدارة السجن بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن نقل العمدة إلى إحدى المصحات الخاصة لتلقي العلاج، مؤكدة أنه لم يسبق نقله إلى أي مؤسسة استشفائية، سواء كانت عمومية أو خاصة، وأن المرة الوحيدة التي غادر فيها أسوار المؤسسة السجنية كانت من أجل حضور جلسة بالمحكمة.
واعتبرت إدارة المؤسسة أن توالي الأخبار غير الصحيحة بشأن منير ليموري منذ اعتقاله يعود بالأساس إلى كونه شخصية عمومية، وهو ما جعله موضوع متابعة واهتمام من طرف عدد من المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي.
وحذرت إدارة السجن المحلي بأصيلة، في ختام بيانها، من الاستمرار في ترويج أخبار وصفتها بالكاذبة دون التحقق من صحتها لدى الجهات المختصة، مؤكدة ضرورة تحري الدقة والمصداقية في تداول المعلومات المتعلقة بالسجناء، خاصة تلك المرتبطة بحالتهم الصحية.




















