متابعة
أشاد الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر في 30 أكتوبر الماضي، عقب اجتماع مجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية، معتبرا أن التطورات الأخيرة تمثل منعطفا تاريخيا يعكس وجاهة الرؤية الملكية ويعزز مكانة المملكة على الصعيد الدولي.
وأكد الاتحاد، في بلاغ له، أن هذا التحول يكرس تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب باعتبارها الأساس الوحيد للمفاوضات السياسية، مجددا تشبث القطاع الخاص المغربي بالوحدة الترابية للمملكة، من خلال مساهمة المقاولات في تنمية الأقاليم الجنوبية.
وسجل الاتحاد أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015، ساهم في تسريع وتيرة التحول الاقتصادي بهذه المناطق، مشيرا إلى مشاريع استراتيجية، من بينها الطريق السريع تزنيت-الداخلة، وميناء الداخلة الأطلسي، فضلا عن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي.
كما أبرز أهمية المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، باعتبارها رافعة لتعزيز مكانة الأقاليم الجنوبية كحلقة وصل اقتصادية وتجارية بين إفريقيا وأوروبا وباقي مناطق العالم.
وشدد الاتحاد العام لمقاولات المغرب على مواصلة تعبئة القطاع الخاص وتشجيع الاستثمارات المنتجة بالصحراء المغربية، بهدف ترسيخ مكانة الأقاليم الجنوبية كقطب للنمو الاقتصادي والاندماج القاري والازدهار.



















