نفى “ائتلاف نقابات التعدين الأهلي” بولاية تيرس زمور الموريتانية صحة الأنباء المتداولة بشأن استهداف منقبين موريتانيين في الضربة التي نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية، صباح أول أمس الجمعة، ضد سيارتين داخل المنطقة العازلة بمنطقة “أكليبات الفولة” شرق الجدار الأمني.
وأوضح الائتلاف، في بيان توضيحي، أن الحادثة وقعت خارج الأراضي الموريتانية وفي منطقة متنازع عليها، معتبرا أن ما روجت له بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن سقوط ضحايا موريتانيين “عار من الصحة وبعيد عن الحقيقة”.
وأكد المصدر ذاته أن خطورة هذه الأخبار لا تقتصر على افتقادها للدقة والمصداقية، بل تتجاوز ذلك إلى محاولة تشويه صورة المنقبين الموريتانيين واستغلال الواقعة لإثارة التوتر بين المغرب وموريتانيا، رغم ما يطبع العلاقات بين البلدين من استقرار وتعاون.
وأعرب الائتلاف عن استنكاره لما وصفه بترويج معطيات مضللة حول الحادث، داعيا وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالمسؤولية المهنية والتثبت من المعلومات قبل نشرها، تفاديا لإشاعة أخبار غير دقيقة قد تكون لها انعكاسات سلبية على العلاقات الثنائية.
وكانت الضربة الجوية قد استهدفت سيارتين في المنطقة العازلة، وسط معطيات تفيد بأن عناصر من جبهة البوليساريو باتت تلجأ إلى أساليب تمويه، من خلال ارتداء ملابس مدنية واستعمال مركبات مشابهة لتلك التي يستخدمها المنقبون الموريتانيون والصحراويون، الأمر الذي يزيد من تعقيد الوضع الميداني في المنطقة ويصعّب عملية التمييز بين الأنشطة المدنية والتحركات ذات الطابع العسكري.





















