متابعة
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على استئناف المحادثات مع إيران، رغم استمرار التصعيد بين الجانبين، مشدداً في الوقت نفسه على أن طهران ستواجه “عواقب” إذا أخلّت بأي التزامات يتم الاتفاق عليها.
وأوضح روبيو أن الإدارة الأمريكية لا تزال تعتبر المسار الدبلوماسي الخيار المفضل لمعالجة الأزمة، إلا أنه اتهم إيران بعدم إظهار الجدية الكافية في التعاطي مع جهود التفاوض، معتبراً أن أي اتفاق مستقبلي يتطلب التزاماً واضحاً من الجانب الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المواجهات العسكرية، وسط مخاوف من اتساع رقعة النزاع وتأثيره على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، خصوصاً في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وفي المقابل، شدد روبيو على أن الولايات المتحدة ستواصل منح الفرصة للحلول السياسية، لكنه حذر من أن أي انتهاك للالتزامات أو رفض للانخراط بجدية في المفاوضات ستكون له تداعيات وعواقب واضحة.




















